تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٣٨ - ٢١١٢-السيد الشريف محمد بن محمد بن علي الأعرجي الشريف
للأمير سيف الدولة صدقة بن دبيس، و مكث في نظمه عشر سنين، ذكر أولا باب الناسك و الفاتك، و مناظرتهما، ثم باب البيان، و مناظرة الحيوان، و أرسله مع ابنه فأجزل صلته، و أسنى جائزته.
و توفّي بكرمان سنة ٥٠٤ (أربع و خمسمائة) ، كما ذكره العماد الكاتب في الخريدة [١] . و في أنساب السمعاني أن وفاته بعد سنة تسعين و أربعمائة. و له أيضا نتائج الفطنة في نظم كليلة و دمنة.
و له مراث في أبي عبد اللّه الحسين الشهيد عليه السّلام، تدلّ على تشيّعه و موالاته. قال السمعاني: و له في رثاء الحسين، و مدح آل الرسول أشعار كثيرة، رحمة اللّه عليه. انتهى [٢] .
و له ديوان كبير. كان شاعرا مجيدا من شعراء الهاشميين و ديوانه يدخل في أربعة مجلّدات، و كان كثير الجود، كريم النفس. ذكرته في كتاب التأسيس في الشعراء، و في علماء علم الحكمة و الأخلاق [٣] .
٢١١٢-السيد الشريف محمد بن محمد بن علي الأعرجي الشريف
الملقّب بشيخ الشرف النسّابة.
كان عالما فاضلا كبيرا. إليه انتهى علم النسب في عصره. و له فيه مصنّفات كثيرة ما بين مختصر و مطوّل، و هو شيخ الشريفين المرتضى و الرضي، ابني أبي أحمد الموسوي، و شيخ أبي الحسن العمري النسّابة.
و كان قد بلغ من السنّ عمرا طويلا، و أحرز من الفخر قدرا جليلا بلغ تسعا و تسعين سنة، و هو صحيح الأعضاء.
[١] خريدة القصر-القسم العراقي ٢/٧٠ و ما بعدها.
[٢] الأنساب ٥/٥٣٥.
[٣] تأسيس الشيعة/٢٢٥ و ٤١٦.