تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٦٨ - ٢٣٠٨-الشيخ الآقا محمد حسين اليزدي الحائري
٢٣٠٦-الحاج ملاّ محمد حسين بن المولى محمد الساروي المازندراني
كان من العلماء الأعلام، و الفقهاء العظام، تلمذ بكربلاء على صاحب الضوابط، و في النجف على صاحب الجواهر. و لمّا كمل رجع إلى وطنه، و صار المرجع العام في الأحكام. و حجّ في سنة ١٢٨٣ (ثلاث و ثمانين و مائتين و ألف) ، و لمّا رجع من الحجّ و ورد كربلاء. توفّي بها في السنة المذكورة رحمة اللّه عليه. و له آثار باقية لا يحضرني تفصيلها.
٢٣٠٧-محمد حسين بن محمد القمّي
الحكيم الإلهي، أخو قاضي سعيد القمّي، تلميذ المولى رجب علي التبريزي الأصفهاني الحكيم العظيم عند الشاه عباس الثاني و أمرائه، بحيث كانوا يزورونه.
رأيت له تفسير القرآن بالفارسيّة كبير جدّا يدلّ على فضله و تبحّره، و لا أعرف من ترجمته أكثر من ذلك.
٢٣٠٨-الشيخ الآقا محمد حسين اليزدي الحائري
ابن محمد إسماعيل بن محمد مهدي بن العالم الربّاني المولى محمد صادق الأردستاني.
تولّد في بلدة يزد، و عاش هناك، و تلمذ عند أخيه الآقا محمد مهدي (قدّس اللّه سرّه) . ثمّ هاجر إلى أصفهان، فتلمذ عند الحاج محمد ابراهيم الكرباسي، ثمّ هاجر إلى العتبات العاليات، و جاء إلى النجف، و حضر درس الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر، ثمّ لدى حضرة