تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤١٠ - ٢٣٥٣-السيد محمد سليم بن السيد برهان الدين الحسيني الموسوي الزنجاني
و كذلك اليوم قد تقدّم في نصرة الدين، و ألّف بين العشائر و القبائل.
و بعد المحاربة التي وقعت في الشعيبة من جهة البصرة، رجع إلى ناصرية المنتفك، و بها توفّي، قدّس اللّه روحه. و كانت وفاته سنة ١٣٣٣ (ثلاث و ثلاثين و ثلاثمائة بعد الألف) ، و نقل نعشه الشريف إلى النجف الأشرف، و دفن هناك (ره) .
٢٣٥٢-المولى محمد سليم الرازي
عالم فاضل، حكيم ماهر، محقّق باهر. وقفت على كتابه الموسوم بالملتقطات، نظير الكشكول للبهائي، فارسي، ألّفه في سنة ١٠٦٦، و مادة تاريخه (ملتقطات نيكو) شحنه بطرائف لطائف الحكم، و نبذ من غوامض مسائل العلوم العقليّة و النقليّة و الألغاز و الرياضيّات.
و بالجملة، كتاب يدلّ على فضل عظيم، و تبحّر في فنون العلوم حتى الحديث و التفسير و الرجال و غيرها. و آخر ما وجدناه فيه من اللقطات، لقطة في شرح لغز القانون، و يظهر منها كانت رسالة مستقلّة أدرجها في ملتقطاته، و فرغ من الشرح سنة ١٠٦٠.
و رأيت له شرح الصحيفة الكاملة السجاديّة، صرّح فيها بتلمذته على خليفة سلطان.
٢٣٥٣-السيد محمد سليم بن السيد برهان الدين الحسيني الموسوي الزنجاني
فاضل عالم، متبحّر نحرير، أبو أسرة من العلماء بأصفهان، ابنه الصلبي محمد محسن، نسله محمد علي، نسله علي نقي، له ترجمة هنا، نسله محمد باقر، نسله أبو القاسم الفاضل المعاصر، رحمة اللّه عليه.