تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٢٣ - ٢٣٧٦-الآخوند المولى محمد صالح المازندراني الجوبارئي الأصفهاني
و ذكره العلاّمة النوري في رسالته الفيض القدسي عند تعداد تلامذة المجلسي، قال: الرابع و الثلاثون: السيد الفاضل، قدوة أرباب التحقيق، و زبدة أولي التدقيق، الأمير محمد صالح الحسيني القزويني.
انتهى [١] .
و يروي عنه العالم الجليل الشيخ عبد النبي القزويني اليزدي صاحب تتميم الأمل.
٢٣٧٦-الآخوند المولى محمد صالح المازندراني الجوبارئي الأصفهاني
من أجلّة علماء عصره، و شيوخ العلم، و جبال الفضل، فقيه ماهر، و أصولي باهر. اشتغل أولا بأصفهان حتّى صار من المدرّسين بها، ثمّ هاجر إلى كربلاء، و حضر درس شريف العلماء، و لزم عالي مجلس درسه حتّى صار من أعلام علماء تلامذة المشار إليه بالأكف.
و لمّا ورد الشيخ الأجل، ترجمان العلماء، و سلطان الفقهاء، الشيخ موسى بن شيخ الطائفة، الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء إلى كربلاء لبعض الفتن التي وقعت في النجف، و شرع في الدرس، و كذلك أخوه المحقّق الشيخ علي بن جعفر شرع في الدرس في كربلاء، و أكبّ عليهما فضلاء أهل العلم، و كانت يومئذ كربلاء محطّ رجال أهل العلم، فيها ألف فاضل من علماء إيران كانوا يحضرون درس شريف العلماء، فحضر صاحب الترجمة الآخوند ملاّ محمد صالح في درس الشيخين، و كانا يدرّسان في الفقه لا غير، فاستحسن فقههما، و لازم درسهما،
[١] الفيض القدسي المطبوع مع بحار الأنوار ١٠٥/٩٨.