تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٨١ - ٢٤٤٢-المولى محمد معصوم اليزدي
٢٤-إيقاظ النائمين لدفع الغادرين في ردّ تنبيه الغافلين بطرد الماكرين.
٢٥-فضل الصمد في استفهام ما في القول الأسد.
٢٦-إعلان صدق الاقتران.
٢٧-الصول الأشد في ردّ ما في القول الأسد.
٢٨-دفع الملال بكشف فضائل الآل في ردّ كشف الحال بإجمال المقال.
٢٩-نصيحة الناصب ردّ فضيحة الكاذب.
٣٠-البركات الأحمديّة.
٣١-الفوائد الكربلائيّة في ردّ شبهات الشّنيعة الارتضائيّة.
٣٢-مواعظ المرتضويّة، تشتمل على ثلاثين مجلسا.
و جملة مؤلفاته المذكورة ثلاثة و ثلاثون مجلّدا، زاد اللّه في إفاداته.
و هو اليوم في كربلاء، له مدّة سنوات، مجاور فيها، سلّمه اللّه تعالى [١] .
٢٤٤٢-المولى محمد معصوم اليزدي
المجاور في المشهد الرضوي. من أعاظم المشهد المقدّس الرضوي في عصر الشاه سلطان حسين الصفوي. كان ينشر العلوم و يروّج الدين. و كان مشهورا بالفضل و التقوى. كان حيّا في سنة ١١٣٥.
روى عنه في هذا التاريخ المولى الأجل الميرزا شمس الدين محمد بن بديع الرضوي، صاحب كتاب الحبل المتين، و كتاب وسيلة
[١] في الذريعة ٢/١٧٢، أنه توفّي سنة ١٣٣٧ هـ.