تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٤٥ - ٢١١٤-الشيخ المفيد أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان الحارثي البغدادي العكبري
ربعا نحيفا أسمر، عاش ستّا و سبعين سنة. و له أكثر من مائتي مصنّف.
و كانت جنازته مشهودة، شيّعه ثمانون ألفا من الرافضة و الشيعة، و أراح اللّه منه [١] .
و قال الذهبي في الميزان: محمد بن محمد بن النعمان أبو عبد اللّه، ابن المعلّم الرافضي الملقّب بالشيخ المفيد، له تصانيف كثيرة في الطعن على السلف. مات سنة ثلاث عشرة و أربعمائة. و كان ذا عظمة و جلالة في دولة عضد الدولة [٢] .
و قال فيه أيضا: محمد بن محمد بن النعمان الشيخ المفيد، عالم الرافضة، أبو عبد اللّه ابن المعلّم، صاحب التصانيف البديعة، و هي مائتا مصنّف، طعن فيها على السلف، و له صولة عظيمة بسبب عضد الدولة، شيّعه ثمانون ألف رافضي. مات سنة ثلاث عشرة و أربعمائة [٣] .
و قال ابن كثير الشامي في تاريخه: محمد بن محمد بن النعمان أبو عبد اللّه المعروف بابن المعلم، شيخ الرافضة، و المصنّف لهم، و الحامي عنهم. كانت ملوك الأطراف تعتقد به لكثرة الميل إلى الشيعة في ذلك الزمان، و كان يحضر مجلسه خلق عظيم من جميع طوائف العلماء [٤] .
انتهى.
و أمّا مشايخ الشيخ المفيد و تلامذته، فقد استقصيتهم في بغية الوعاة في طبقات مشايخ الإجازات [٥] .
و أجلّ مشايخه أبو القاسم بن قولويه، و الشيخ الصدوق بن بابويه،
[١] مرآة الجنان ٣/٢٨.
[٢] ميزان الاعتدال ٤/٢٦.
[٣] ميزان الاعتدال ٤/٣٠.
[٤] البداية و النهاية ١٢/١٥.
[٥] بغية الوعاة/٨٥-٨٦.