تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٨٠ - ٢٠٨٤-السيد أبو الفتح عزّ الدين محمد بن القاسم الحسيني
أنه يملك الدنيا، و كان يقسّم البلاد و القرى على أهله و أصحابه، و لمّا بلغ ذلك شيخ الشيعة أبا العباس أحمد بن فهد الحلّي أمر بقتل السيد محمد المذكور، و كتب إلى الأطراف التي كان محمد بن فلاح يتردّد إليها بكذبه و وجوب قتله، و هو المشتهر بالمشعشع.
و له حكايات و فتوحات و غزوات ذكرها عبد اللّه بن فتح اللّه البغدادي في كتابه المسمّى بتاريخ الغياثي، و ذكر تفصيل أحواله في الفصل السادس، و ذكر وفاته يوم الأربعاء ثامن شعبان سنة ٨٦٦ [١] .
و لكن يظهر من بعض أحفاده أنه كان لقبه المهدي لا أنه كان يدّعي أنه المهدي الموعود، و صاحب تاريخ الغياثي رجل سنّي غير ثقة، و اللّه أعلم بحقيقة الحال.
٢٠٨٣-الشيخ محمد بن قارون الحلّي يلقّب بشمس الدين
روى عنه السيد الجليل علي عبد الحميد في بعض مؤلّفاته سنة ٧٨٩ (تسع و ثمانين و سبعمائة) ، قال: حدّثني الشيخ المحترم العالم المحقّق الزاهد العبّاد الفاضل شمس الدين محمد بن قارون، سلّمه اللّه... إلى آخر ما قال. فهو من طبقة الشهيد شمس الدين محمد بن مكّي.
٢٠٨٤-السيد أبو الفتح عزّ الدين محمد بن القاسم الحسيني
عالم جليل، فقيه متبحّر خبير، مولده بورامين سنة ٥٦٢ (اثنتين و ستين و خمسمائة) ، ذكره السيد العلاّمة أحمد بن المهنّا النسّابة في تذكرة النسب المشجّرة.
[١] تاريخ الغياثي-الفصل الخامس/٢٧٣-٢٧٦.