تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٩ - ٢٠٤١-أبو الفرج محمد بن عبيد اللّه بن عبد اللّه
و المفسّرين و الفقهاء، و ذكر أن أول من دخل من آبائه إلى بلخ جعفر بن عبيد اللّه، قال: و كان يلقّب بالحجّة لفضله و زهده و بيانه، و كان أبو البحتري وهب بن وهب قد حبسه بالمدينة ثمانية عشر شهرا، فما أفطر إلاّ في العيدين، و لمّا دخل بلخا ألقت إليه الرئاسة زمامها و قدّمته أمامها، فكان هو و أولاده نقباءها و رؤساءها و شرفاءها الذين أرّجوا بشرفهم أرجاءها.. إلى آخر ما قال [١] .
٢٠٤١-أبو الفرج محمد بن عبيد اللّه بن عبد اللّه
المعروف بسبط التعاويذي، شاعر مشهور. ذكره ضياء الدين في كتابه نسمة السحر في ذكر من تشيّع و شعر، و حكى له قصيدة في رثاء أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام جيّدة، و نقل أبياتا كتبها إلى ابن المختار العلوي نقيب مشهد الكوفة، و فيها التصريح بتشيّعه، و أنه من الإماميّة، قال: و وقفت على ديوانه و هو حقيق بما أطراه ابن خلكان، و كان من كبار الشيعة [٢] .
قلت: قال ابن خلكان: كان شاعر وقته، جمع شعره بين جزالة الألفاظ و عذوبتها، ورقّة المعاني و دقّتها، و فيما أعتقد أنه لم يوجد قبله بمائتي سنة من يضاهيه.
قال ابن السمعاني: سألته عن مولده فقال: سنة ٤٧٦ (ست و سبعين و أربعمائة) بالكرخ. و توفّي في جمادى الأولى سنة ٥٥٣ (ثلاث و خمسين و خمسمائة) [٣] .
قلت: و قد طبع ديوانه بمصر.
[١] الدرجات الرفيعة/٤٩٠.
[٢] يراجع نسمة السحر ٣/١٦٤-١٧٣.
[٣] وفيات الأعيان ٢/١٩، و سمّاه: أبو الفتح محمد.