تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٢٣ - ٢١٩٧-الآقا محمد باقر بن محمد أكمل
و تهتزّ منه الأرض، عدّه في الفائدة الحادية عشرة من الباب الرابع عشر من كتابه المعروف بدوائر العلوم من الذين رأوا الحجّة القائم (عجّل اللّه فرجه) .
تولّد رحمة اللّه عليه في سنة ست أو سبع عشرة بعد المائة و الألف، بعد وفاة سميّه العلاّمة المجلسي بخمس أو ست سنين. و توفّي سنة ثمان بعد المائتين و الألف بأرض الحائر، و دفن في الرواق الشرقي ممّا يلي قبور الشهداء.
و كانت أمّه بنت العالم الربّاني آغا نور الدين بن المولى الجليل المولى محمد صالح المازندراني. و أمّ آغا نور الدين الفاضلة آمنة بيكم بنت التقي المجلسي. و لذا يعبّر رحمه اللّه في مؤلّفاته عن المجلسي الأول بالجدّ، و عن الثاني بالخال. انتهى كلام العلاّمة النوري، رحمة اللّه و رضوانه عليه [١] .
و الذي رأيته بخطّ تلميذيه السيدين الإمامين الحجّتين السيد صدر الدين العاملي، و السيد محمد باقر الرشتي الأصفهاني أن وفاته سنة ست و مائتين بعد الألف، فما ذكره من تاريخ الوفاة تبعا لما في الروضات [٢] و هم قطعا.
و أيضا للشيخ محمد رضا بن الشيخ أحمد النحوي، شاعر ذلك العصر في رثائه و تعزية السيد بحر العلوم:
و طار بقلب الدين تاريخ يومه # على الباقر العلم السماء بكت دما
و للشيخ مسلم بن عقيل أيضا راثيا و مؤرّخا و معزّيا:
[١] مستدرك الوسائل ٣/٣٨٤.
[٢] روضات الجنّات ٢/٩٨.