تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٥٩ - ٢٢٨٩-الشيخ محمد حسين الأعسم النجفي
الكامل، التقي النقي، الزكي الألمعي، الصارف همّته نحو البحث عن معاني الأخبار، و بيان بدائع سرائر الآثار، بعد بذل الجهد في تحقيق المعاني، و تشييد المباني. قرأ عليّ قراءة بحث و تحقيق، و كشف و تدقيق، قد غاص فيها على ما لا عين رأت، و لا أذن سمعت.. إلى آخر ما قال.
و تاريخ الإجازة شهر ذي الحجّة الحرام سنة ١٠٨٩ (تسع و ثمانين و ألف) من الهجرة النبويّة، صلّى اللّه عليه و آله.
٢٢٨٩-الشيخ محمد حسين الأعسم النجفي
ذكره ابن عمّي السيد محمد علي في اليتيمة، و وصفه بحائز المفخرين، و حاوي الفضيلتين، الأورع الأفقه، محمد حسين الأعسم، ثمّ قال: فلعمري هو نابغة الدهر، و ربوة الفخر، و مجتهد العصر، و الهمام السامي بمفخره على كلّ ذي فخر، الوحيد في المنثور و المنظوم، و الفريد في جميع العلوم. ألّف في الفقه المؤلّفات العديدة، و أدركت سهام آرائه الأماني البعيدة، و أحاط بمشكلات الفقه صبيّا، و نال في الناس قدرا عليّا، و ما عاصرناه لتبين جميع ما فيه من باديه و خافيه.
و كان له حفيد سميّه، ورّثه الفضائل جدّه، و علا مجده، و شاع فضله و ورعه و تقاه و زهده. و لقد مات شهيدا [١] ، و مضى فقيدا سعيدا حميدا، بسهم خطأ أصابه، فأدخله لحده و غابه. انتهى [٢] .
[١] في الذريعة ٢٢/٣٥٣، أنه استشهد يوم عاشوراء في سنة ١٢٨٨ هـ.
[٢] اليتيمة ٢/١٢٢.