تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٤١ - ٢٣٩١-السيد محمد علي الأبرقوئي
و رأيته في جميع الأحوال على حالة واحدة من حسن التواضع و خفض الجناح و التودّد، لم تغيّره المناصب الدنيويّة. تعاشرت معه كثيرا و تناظرنا في كثير من المسائل الأصوليّة و الفروعيّة و معاني الأبيات المشكلة، و النكات الأدبيّة، و هو الآن مقيم ببلدة يزد من بلاد فارس سلّمه اللّه تعالى [١] ، يعني بالآن سنة ١١٦٨.
و مرّ المولى محمد شفيع بن فرج اللّه أخو المولى رفيع الدين، فلعلّه ابنه. انتهى.
٢٣٩٠-السيد محمد علي
تلميذ المحقّق الوحيد الآقا محمد باقر بن محمد أكمل. و له منه إجازة، قال فيها: و بعد؛ لقد استجازني الفاضل العالم العامل، المحقّق المدقّق المسدّد، السيد البهي الزكي، مولانا محمد علي، طوّل اللّه عمره، و وفّقه لمراضيه، و جعل كلّ يوم من أيام عمره خيرا من ماضيه، فأجزت له، و هو مجتهد في الفقه.
٢٣٩١-السيد محمد علي الأبرقوئي
رأيت إجازة السيد حجّة الإسلام السيد محمد باقر الرشتي الأصفهاني صاحب مطالع الأنوار له، قال فيها: استجازني السيد المكرّم، الحائز لصفات أجداده العظام من الزهد و التقوى و العبادة، و المقتفي لسيرة آبائه الكرام، عليهم آلاف التحية و السلام، العالم العامل، السيد المعظّم، السيد محمد علي الأبرقوئي، فاختبرته في تدوين
[١] الإجازة الكبيرة/١٨٢-١٨٣.