تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤١٨ - ٢٣٦٦-السيد محمد صادق القمّي
٢٣٦٥-الشيخ محمد صادق الشيرازي
فاضل عامل، متبحّر كامل، فقيه أصولي، حكيم إلهي، برّ تقي، مهذّب صفي، ثقة عدل، من إخواننا المعاصرين. كان معنا في سامراء يحضر درس سيدنا الأستاذ العلاّمة حجّة الإسلام الميرزا محمد حسن الشيرازي، و كان يدرّس للشيخ الفاضل الشيخ حسن الكربلائي كتاب أسفار المولى صدرا الشيرازي.
و كان ماهرا في علم المعقول، فاضلا في المنقول، ذا هدوء و سكون و حياء مفرط. كان إذا تكلّم في المسألة غمّض عينيه من حيائه.
لم أر أحيا منه، و هاجر بعد وفاة سيدنا الأستاذ مع من هاجر، و سكن كربلاء، ثمّ رحل إلى وطنه شيراز، فلمّا وردها كان له المحلّ الأعلى فيها عند أهل العلم و الخواص.
و لم تطل أيامه، و توفّي بعد وروده بقليل، سنة أو سنتين، سنة ثماني عشرة و ثلاثمائة بعد الألف تقريبا، رضوان اللّه عليه.
٢٣٦٦-السيد محمد صادق القمّي
من أفاضل المعاصرين، و العلماء الراسخين، فقيه أصولي كامل.
قرأ على الميرزا الشيرازي حجّة الإسلام الأستاذ و الميرزا الرشتي، شيخنا المحقّق حبيب اللّه، حتى كمل و رجع إلى محلّ وطنه قم، و هو الآن فيها مرجع لأهل العلم في التدريس و للناس في أحكام الدين، عالم عامل، ثقة صالح، زاد اللّه في توفيقه، و نفع به، و كثّر في الشيعة أمثاله.
له تصنيفات و تقريرات في الفقه و الأصول، سلّمه اللّه تعالى.