تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٢٦ - ٢١٩٧-الآقا محمد باقر بن محمد أكمل
البلدان، لتغيّر الدهر، و تنكّد الزمان، فرأى الإمام عليه السّلام في المنام يقول له: لا أرضى لك أن تخرج من بلادي.
فجزم العزم على الإقامة بذلك النادي. و قد كانت بلدان العراق سيّما المشهدين الشريفين مملوءة قبل قدومه من معاشر الأخباريّة، بل و من جاهليهم و القاصرين، حتّى أن الرجل منهم كان إذا أراد حمل كتاب من كتب فقهائنا (رضي اللّه تعالى عنهم) حمله مع منديل. و قد أخلى اللّه البلاد منهم ببركة قدومه، و اهتدى المتحيّر في الأحكام بأنوار علومه.
و بالجملة، كلّ من عاصره من المجتهدين فإنما أخذ من فوائده، و استفاد من فرائده، ... إلى أن قال: و له-دام ظلّه-من المصنّفات قريب من ستّين مصنّفا. منها:
١-شرحه على المفاتيح، برز منه كتاب الطهارة و الصلاة و الصوم و الزكاة و الخمس، و هو كتاب جيّد جدّا يبلغ مبلغ المدارك، أو يزيد.
٢-حاشية على كتاب الطهارة و الصلاة من المدارك، نبّه على غفلات الشارح، قدّس سرّه. و قد رآه في المنام، و اعترف له بذلك، و أظهر الرضا بما هنالك.
٣-تعليقته على رجال الميرزا، ذكرت ملخّصها في هذا الكتاب، قد أعطى التحقيق حقّه، و نبّه على فوائد و تحقيقات لم يتفطّن لها المتقدّمون، و لم يعثر عليها المتأخّرون.
٤-حاشيته على شرح الإرشاد للمقدّس الأردبيلي، من أول كتاب المتاجر إلى آخر الكتاب.
٥-حاشية على الوافي.
٦-رسالة في الاجتهاد و الأخبار، و ما يتعلّق بهما، و دفع الشبهات الواردة فيها.