تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٧٤ - ٢٢٢٨-السيد محمد تقي المشهدي المشهور بمير شاهي
قال الشيخ عبد النبي: و قد حضرت تدريسه، و كان جامعا للعلوم، و كان لأستاذه الاعتماد التامّ عليه و حتّى بالرجوع إلى الفتوى إليه. و كان يمضي كلّ ما يفتي به بمجرّد رؤيته لخطّه. انتهى ملخّصا [١] .
٢٢٢٧-السيد مير محمد تقي المشهدي الموسوي
عالم عامل، تقي نقي، وفيّ صفي، من مشاهير علماء عصره.
توفّي في سنة ١١٤٠ (أربعين و مائة بعد الألف) ، رضي اللّه تعالى عنه.
و لا أعرف منه أكثر من ذلك.
٢٢٢٨-السيد محمد تقي المشهدي المشهور بمير شاهي
بمعنى السيد محمد تقي الذي سافر إلى ملاقاة الشاه سلطان حسين الصفوي. و قد ذكرنا القصّة في ترجمة سميّه المير خدائي المذكور قبله.
كان هذا السيد من العلماء العرفاء الزهّاد المجاهدين، و له كرامات و مقامات عند أهل المشهد المقدّس الرضوي. و لمّا جاء ابن نادر شاه لفتح ما وراء النهر إلى المشهد المقدّس بأمر والده نادر، و أراد الخروج من البلد، راح إلى السيد و التمس منه الدعاء في النصرة على أهل ما وراء النهر، فقال له: إن كنت تروح للّه فإنّ اللّه ناصرك، و إلا فلا تصل إلى مطلوبك.
و قد رأى المير فتاح المراغي في حقّ السيد رؤيا حكاها في كتابه رياض الفتوح المنظوم، و منها يعلم جلالة قدر السيد المذكور.
توفّي سنة ١١٥٠ (خمسين و مائة بعد الألف) ، و دفن عند مقبرة قتلكاه في جوار قبر سميّه المذكور قبله، رحمة اللّه عليه.
[١] تتميم أمل الآمل/٨٧.