تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٦٢ - ٢٤١٨-الشيخ محمد علي بن محمد رضا الساروي المازندراني
و كنت أتعجّب من ذكائه، و سرعة انتقاله، و علوّ فهمه.
كان من أهل الأفهام العالية، و الأنظار الدقيقة. و لمّا رجع إلى وطنه، و تصدّى للأمور، كان أحسن الناس سيرة و أعقلهم سياسة و أقواهم رئاسة. ترتّب على وجوده ترويجات كثيرة في الدين، و أعلى كلمة الشرع بأحكامه و ترويجاته، غير أنه لم تطل أيامه، و مات في سن الكهولة سنة ١٣١٨ (ثماني عشرة و ثلاثمائة بعد الألف) الهجريّة.
و له تعليق على مجمع المسائل لعمل المقلّدين.
٢٤١٧-محمد علي بن محمد حسن الكاشاني
عالم فاضل، متبحّر كامل. له الدرّة البهيّة، منظومة في أصول الفقه. قال: لم ينظم مثلها في أصول الفقه، و له شرحها، سمّاه القرّة الجليّة، فرغ من نظم الدرّة سنة ١٢٤٢ (اثنتين و أربعين و مائتين بعد الألف) ، و له مطلع الأنوار في التاريخ. و ذكر أن عدد أبيات الدرّة البهيّة هو اسمها.
و هو من تلامذة الفاضل النيراقي صاحب المستند، و له منه إجازة مفصّلة. و قد أثنى فيها عليه ثناء عظيما، و وصفه بالعالم العلاّمة، و المحقّق الفهّامة. و كان تاريخها سنة ١٢١٧ (سبع عشرة و مائتين و ألف) .
٢٤١٨-الشيخ محمد علي بن محمد رضا الساروي المازندراني
عالم فاضل، متبحّر في الحديث و الرجال، فقيه أصولي لغوي، من أفاضل عصر الآقا المحقّق البهبهاني، و لعلّه من أجلّة تلامذته. رأيت له