تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٨١ - ٢٠٨٦-السيد محمد بن السيد مير قاسم الطباطبائي الفشاركي الأصفهاني
٢٠٨٥-الحاج سيد محمد بن مير شاه قاسم السبزواري
نزيل المشهد المقدّس الرضوي. عالم جليل و فاضل كامل نبيل، من جبال العلم. كان الرئيس المطاع في الدين بالمشهد المقدّس الرضوي، حتى فوّض إليه نصر اللّه ميرزا بن نادر شاه إمامة الجمعة في المشهد المقدّس. و كان هذا المنصب لا يعطى إلاّ لأكابر الفقهاء و المجتهدين المسلّمين.
و توفّي سنة ١١٩٨ (ثمان و تسعين و مائة بعد الألف) و فوّض إمامة الجمعة بعده للعلاّمة السيد الميرزا مهدي الخراساني الشهيد.
و كان الحاج سيد محمد صاحب الترجمة قد عمّر ثمانين سنة، و لمّا توفّي دفن في إحدى الحجر الشماليّة من الصحن الجديد الرضوي.
٢٠٨٦-السيد محمد بن السيد مير قاسم الطباطبائي الفشاركي الأصفهاني
شريكنا في الدرس عشرين سنة عند سيدنا الأستاذ العلاّمة حجّة الإسلام الميرزا محمد حسن الشيرازي في سامراء.
كان أفضل تلامذة السيد الأستاذ، و كان عالما محقّقا مدقّقا نابغا متبحّرا ذا غور و فكر، يغوص على المطالب الغامضة، و يصل إلى حقائقها، و خفي دقائقها. و كان يدرّس في سامراء في حياة سيدنا الأستاذ، و تربّى عليه جماعة من الأفاضل نالوا أعلى المراتب في الفقه و الأصول، و لم يكن له في غيرهما مزيّة. جاء من بلده مع أمّه إلى كربلاء، و أخذ في الاشتغال حتى صار يحضر درس الفاضل الأردكاني في حدود سنة ست و ثمانين و مائتين بعد الألف.