تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٠٢ - ٢١٠٠-الشيخ قطب الدين أبو جعفر محمد بن محمد الرازي البويهي
و له على تفسير الكشّاف:
٦-حاشيتان؛ الأولى إلى آخر سورة طه في مجلّدين، و الأخرى إلى آخر سورة الأنبياء.
و أمّا الفقه، فقد قال آية اللّه العلاّمة الحلّي في إجازته التي كتبها له على ظهر كتاب القواعد الذي كان نسخه بيده و قرأه على مصنّفه ما لفظه: قرأ عليّ هذا الكتاب الشيخ العالم الكبير الفقيه الفاضل المحقّق المدقّق، ملك العلماء و الأفاضل، قطب الملّة و الدين، محمد بن محمد الرازي أدام اللّه أيامه قراءة بحث و تدقيق، و تحرير و تحقيق، و سأل عن مشكلاته و استوضح معظم مشتبهاته فبيّنت له ذلك بيانا شافيا، و أجزت له رواية هذا الكتاب بأجمعه، و رواية جميع مصنّفاتي و رواياتي و ما أجيز لي روايته، و جميع كتب أصحابنا السالفين رضوان اللّه تعالى عليهم أجمعين بالطرق المتّصلة منّي إليهم، فليرو ذلك لمن شاء و أحبّ على الشروط المعتبرة في الإجازة، فهو أهل لذلك، أحسن اللّه عاقبته. و كتب العبد الفقير إلى اللّه تعالى حسن بن يوسف بن المطهّر الحلّي مصنّف الكتاب في ثالث شعبان المبارك سنة ٧١٣ (ثلاث عشرة و سبعمائة) بناحية ورامين، و الحمد للّه وحده، و صلّى اللّه على محمد النبي و آله الطاهرين.
انتهى [١] .
و غير خفي على البصير أن دعاء العلاّمة له بـ (أدام اللّه أيّامه) برهان قاطع على إماميّته لقول الصادق عليه السّلام لصفوان: (فمن أحبّ بقاءهم فهو منهم، و من كان منهم كان ورد النار. الحديث) [٢] و هذا حبّ بقائهم، فكيف بالدعاء ببقائهم.
[١] ستأتي الإشارة إلى هذه الإجازة.
[٢] وسائل الشيعة ٢٠/٢١٧.