تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٦٣ - ٢٠٧٧-أبو عبد اللّه محمد بن عمران بن موسى بن سعيد بن عبد اللّه المرزباني
ما يؤثر في الجسد من شعر الرأس إلى القدمين عضوا عضوا.
الفصل الثالث مذاهب الشعراء في دياناتهم كالشيعة، و أهل الكلام، و الخوارج، و المتّهمين، و اليهود و النصارى، و من جرى مجراهم.
الفصل الأخير فيه من ترك قول الشعر في الجاهلية تكبّرا، و في الإسلام تديّنا، و ترك المدائح ترفّعا، و الهجاء تكرّما، و الغزل تعفّفا، و من أنفذ شعره في معنى واحد كالسيد ابن محمد الحميري و العباس بن الأحنف، و من جرى مجراهما.
٣-كتاب الأزمنة، عدد أوراقه ألف ورقة، فيه أحوال الفصول الأربعة؛ الصيف و الشتاء و الاعتدالين، و الحرّ و البرد، و الغيوم و البرق، و الرياح و الأمطار، و الرواء و الاستسقاء، و غير ذلك ممّا دخل في جملتها من أوصاف الربيع و الخريف، ثم ذكر طرفا من أمر الفلك و البروج و الشمس و القمر و منازله، و نعوت العرب له و أسجاعها، و أيّام العرب و العجم، و الشهور و السنين، و الأعوام و الدهور، و ما يحاكي من الأخبار و الأشعار.
٤-كتاب الموثّق، عدد أوراقه أكثر من خمسة آلاف ورقة، فيه أخبار الشعراء المشهورين من الجاهلية بدءا بامرىء القيس و طبقته، و المخضرمين و من تبعهم من الإسلاميين على طبقاتهم، و جعل جريرا و الفرزدق في صدر الإسلاميين، و أورد محاسن أخبارهم إلى أول دولة العباسيين، و ذكر ابن هرمة و الحسين بن المطهّر و من يستشهد بشعره منهم.
٥-كتاب شعر حاتم الطائي نحو مائتي ورقة.
٦-كتاب أخبار عبد الصمد بن المعدل، نحو مائتي ورقة.
٧-كتاب الهدايا، نحو ثلاثمائة ورقة، و كتاب الهدايا نسخة أخرى بخطّه.