تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٤٢ - ٢٢٧٧-سيد أهل الزمن الميرزا محمد حسن أبو محمد معزّ الدين حجّة الإسلام الشيرازي النجفي العسكري
كان له زوجتان إحداهما المعظّمة ابنة عمّه أمّ الفاضل الكامل خلفه العلي الميرزا علي آقا (سلّمه اللّه) . كانت خفرة في الكمال و العقل و الجلالة و المعرفة، و لم يبق لها من الأولاد إلاّ المذكور و بنتا واحدة معظّمة كاملة كأمّها في الكمال و المعرفة تزوّجها ابن خالتها الميرزا علي محمد رحمة اللّه عليه.
و كانت ابنة عمّه هذه أحد أسباب تمكّنه من سكنى سامراء و ذلك لكمالها و حسن تدبيرها و رعايتها للطلبة و بيوت أهل العلم، و توفّيت في حياته سنة ثلاث و ثلاثمائة بعد الألف.
و زوجته الأخرى هي أمّ ولده الأكبر المرحوم الحاج ميرزا محمد، مات في حياة أبيه سنة ١٣٠٠، و أمّ ابنته الأخرى عيال الميرزا آقا ابن أخيه، و قد ماتت أم الحاج ميرزا محمد و الميرزا آقا في هذه السنة ١٣٣٦.
و أمّا سيرته في الاشتغال بالعلم في أول أمره إلى فراغه: كان تولّده في يوم الخامس عشر من شهر جمادى الأولى لساعتين مضتا من طلوع الشمس تخمينا سنة ثلاثين و مائتين بعد الألف، و مات أبوه المرحوم الميرزا محمود و هو طفل، فكفله خاله مجد الأشراف و اعتنى في تربيته لما رأى من فطانته.
حدّثني هو-قدّس سرّه-أنه طلب له معلّم خوشنويس في داره، و عيّن له في كلّ شهر عشرة توامين. قال: و هذا المبلغ في ذلك الزمان خطير.
و عن خطّ خاله مجد الأشراف أن تاريخ ابتداء تعلّمه و تعليمه غرّة جمادى الثانية سنة ألف و مائتين و أربع و ثلاثين.
و لمّا فرغ من تعلّم القراءة و السواد و الكتابة، و صار يكتب مثل أستاذه، عيّن له معلّما في النحو و الصرف. و عن خطّ خاله المذكور أن ابتداء ذلك غرّة شوال سنة ألف و مائتين و ست و ثلاثين.