تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢١ - ٢٠٤٩-الشيخ شمس الدين محمد بن زين الدين أبي الحسن علي بن حسام الدين إبراهيم بن حسين بن إبراهيم بن أبي جمهور الهجري الإحسائي
كما أن في الروضات من أنه اللآلىء العزيزيّة [١] و هم في وهم، فإنّي رأيت النسخة التي عليها خطّ المؤلّف، و صرّح بما لفظه: فألّفت عقيبه (يعني العوالي) هذا الكتاب الموسوم بدرر اللآلىء العمادية.. إلخ.
و فرغ منه في أواخر شوال سنة ٨٩٩.
و رسالة كاشفة الحال عن أحوال الاستدلال في الأصول و المسالك الجامعيّة في شرح الألفيّة الشهيديّة، و المجلي في الحكمة و المناظرات مع العامة، و غيرها. و روى كالكركي [٢] ، عن ابن هلال عن ابن العباس، و روى أيضا عن أبيه و غيره من المشايخ.
بقي كلام سخيف للسيد صاحب الروضات يجب الكشف عن عواره. قال في ترجمة الشيخ ابن أبي جمهور: بل الكلام في توثيق نفس الرجل و التعويل على رواياته و مؤلّفاته و خصوصا بعد ما عرفت له من التآليف في إثبات العمل بمطلق الأخبار الواردة في كتب أصحابنا الأخيار، و ما وقع في آخر الوسائل من كون كتابي حديثه خارجين عن درجة الاعتماد و الاعتبار [٣] .. إلى آخر كلامه [٤] .
و أي كلام في توثيق نفس الرجل بعد نصّ جماعة من ثقات علماء الرجال و غيرهم على ثقته كما عرفت في كلام السيد المحدّث الجزائري الثقة العدل.
ثم أين رأيت له الرسالة التي ذكرتها في إثبات العمل بمطلق الروايات؟!و من نقل من العلماء أن له رسالة في ذلك؟!هذا هو البهتان
[١] روضات الجنّات ٧/٢٦.
[٢] كذا في الأصل.
[٣] لا يوجد هذا النصّ في الوسائل.
[٤] روضات الجنّات ٧/٣٣.