تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٤٠ - ٢١١٤-الشيخ المفيد أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان الحارثي البغدادي العكبري
قلت: و من شعره قوله:
يعيب الناس كلّهم الزمانا # و ما لزماننا عيب سوانا
نعيب زماننا و العيب فينا # و لو نطق الزمان إذا هجانا
و له، رحمه اللّه:
زمان قد تفرّغ للفضول # فسوّد كلّ ذي حمق جهول
إذا أحببتمو فيه ارتفاعا # فكونوا جاهلين بلا عقول
و له، رحمه اللّه:
الدهر دهر عجيب # فيه الوليد يشيب
الغبي فوق الثريّا # و في الوهاد الأديب
و له أيضا، رحمه اللّه:
حرمان ذي أدب و حظوة جاهل # أمران بينهما العقول تحيّر
كم ذا التفكّر في الزمان و إنّما # يزداد فيه عمى إذا يتفكّر
الأرذلون بغبطة و سلامة # و الأفضلون قلوبهم تتفطّر [١]
٢١١٤-الشيخ المفيد أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان الحارثي البغدادي العكبري
قال ابن شهر آشوب في معالم العلماء: و لقّبه بالشيخ المفيد صاحب الزمان عليه السّلام. و قد ذكرت سبب ذلك في مناقب آل أبي طالب.. إلخ [٢] .
[١] في الأعلام ٧/٢٠، أنه توفّي نحو سنة ٣٦٠ هـ.
[٢] معالم العلماء/١١٣. و قد قال السيد محمد صادق بحر العلوم في مقدّمة كتاب معالم العلماء، في ترجمة ابن شهر آشوب ص ٢٦: «و الظاهر أنه كتبه في جملة أحوال الحجّة عليه السّلام، و هذا الباب سقط من هذا الكتاب (أي المناقب) و اللّه العالم» . و يراجع مستدرك الوسائل ٣/٤٨٤.
غ