تحرير المجلة - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٣٠ - المرحلة الثانية في الوصية العهدية
لرواية ١ قاصرة الدلالة و السند ٢ .
و العمل على المشهور أرجح بناء على أنّ القبول حقّ، فينتقل إلى وارثه و إن كان لا يخلو من نظر.
و إن مات بعد الموصي انتقل المال الموصى به إلى ورثة الموصى له بناء على الانتقال بموت الموصي مطلقا و لو قبل القبول و القبض.
و المدار على الوارث حين موت الموصي، لا الموصى له، و من الموصي ينتقل إليهم، لا إلى مورّثهم ثمّ إليهم، و إن كان الانتقال إليه ثمّ إليهم لا يخلو من وجه.
و يظهر الأثر في وفاء ديونه منه، و ثلثه، و استحقاق الزوجة منه و عدمه
[١] انظر: الكافي ٧: ١٣، الاستبصار ٤: ١٣٧، التهذيب ٩: ٢٣٠، الوسائل الوصايا ٣٠: ١ (١٩: ٣٣٣-٣٣٤) .
[٢] و ذلك لأنّ راويها محمّد بن قيس، و هو مشترك بين الثقة و الضعيف.
قال الشهيد الثاني: (و كإطلاقهم الرواية عن محمّد بن قيس، فإنّه مشترك بين أربعة: اثنان ثقتان، و هما: محمّد بن قيس الأسدي أبو نصر، و محمّد بن قيس البجلي أبو عبد اللّه، و كلاهما رويا عن الباقر و الصادق عليهما السّلام، و واحد ممدوح من غير توثيقه، و هو محمّد بن قيس الأسدي مولى بني نصر، و لم يذكروا عمّن روى، و واحد ضعيف، [و هو]محمّد بن قيس أبو أحمد، روى عن الباقر عليه السّلام خاصّة) . (الرعاية في علم الدراية ٣٧١-٣٧٢) .
و ردّ عليه التفرشي بقوله: (و فيه نظر؛ لأنّه ربّما يظهر التميّز من الراوي، كرواية عاصم بن حميد و يوسف بن عقيل و غيرهما عن محمّد بن قيس البجلي الثقة، و كرواية يحيى بن ذكير عن محمّد بن قيس أبي أحمد الضعيف المذكور من قبل) . (نقد الرجال ٤: ٣٠٧) .
و لا حظ منتهى المقال ٦: ١٦٩-١٧٠.
مع العلم بأنّ هناك شخصين آخرين تحت هذا الاسم، و كلاهما مهملان، و هما: أبو قدامة محمّد بن قيس الأسدي، و محمّد بن قيس الأنصاري.