أحكام المتاجر المحرمة - كاشف الغطاء، الشيخ مهدي - الصفحة ١٢٠ - المقام الثاني في حكمه
قال: (من نزَّه نفسه عن الغناء فان في الجنة شجرة يأمر الله الرياح ان تحركها فيَسمع لها صوتاً لم يُسمع بمثله، و من لم يتنزّه عنه لم يسمعه) [١]، و خبر يونس قال: (سألت الخراساني (عليه السلام) و قلت: ان العباسي ذكر انك ترخّص في الغناء، فقال: كذب الزنديق، ما هكذا قلت له، يسألني عن الغناء فقلت له: إن رجلا أتى أبا جعفر (عليه السلام) فسأله عن الغناء، فقال: يا فلان إذا ميز الله بين الحق و الباطل فاين يكون الغناء؟ فقال: مع الباطل، فقال: قد حكمت) [٢]، و عن الفقيه (سأل رجل علي بن الحسين (عليه السلام) عن شراء الجارية لها صوت، فقال: ما عليك لو اشتريتها فذكرتك الجنة، يعني بقراءة القرآن و الزهد و الفضائل التي ليست بغناء، فاما الغناء فمحظور) [٣]، و خبر محمد بن مسلم عن ابي جعفر (عليه السلام): (قال: سمعته يقول: الغناء مما أوعد الله عليه النار، و تلا (وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ) الآية) [٤]، و عن المقنع قال:
قال الصادق (عليه السلام): (شر الاصوات الغناء) [٥]، و خبر الحسين بن هارون قال: (سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: الغناء يورث النفاق و يعقب الفقر) [٦]، و خبر عبد الله بن أبي بكر عن محمد عمرو بن حزم قال: (دخلت على ابي عبد الله (عليه السلام) فقال: الغناء، اجتنبوا الغناء، اجتنبوا قول الزور، فما زال يقول: اجتنبوا الغناء، اجتنبوا، فضاق بي المجلس، و علمت انه يعنيني) [٧].
[١] الشيخ الكليني، الكافي، ٦/ ٤٣٤.
[٢] الحر العاملي، وسائل الشيعة، ١٢/ ٢٢٧.
[٣] الحر العاملي، وسائل الشيعة، ١٢/ ٨٦.
[٤] المصدر نفسه، ١٢/ ٢٢٦.
[٥] الشيخ الصدوق، المقنع، ٤٥٦.
[٦] الحر العاملي، وسائل الشيعة، ١/ ٢٢٩، في الوسائل (الحسن).
[٧] الحر العاملي، وسائل الشيعة، ١٢/ ٢٣٠، و ما في الأصل (عبد الله بن أبي بكير محمد بن عمر بن محرم).