المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٥٤ - الباب السابع و العشرون
به البيداء و بلغ ذلك اهل الشام قالوا لخليفتهم قد خرج المهدي فبايعه و ادخل في طاعته و الا قتلناك فيرسل اليه بالبيعة، و يسير المهدي و تقبل اليه الخزائن و تدخل العرب، و العجم، و اهل الحرب، و الروم، و غيرهم في طاعته من غير قتال حتّى يبنى المساجد بالقسطنطينية و ما دونها (قال) و يخرج قبله رجل من اهل بيته بأهل المشرق و يحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل و يمثل و يتوجه الى بيت المقدس فلا يبلغه حتى يموت.
(المؤلف) : بالتأمل في هذا الحديث تعرف الاختلاف في الألفاظ في الحديثين و يتضح لك معنى الحديثين.
٣٧-و في كنز العمال ج ٧ ص ٢٦١ قال: اخرج نعيم في الفتن بسنده عن علي (عليه السلام) (انه قال) : يبعث السفياني بجيش الى المدينة فيأخذون من قدروا عليه من آل محمد صلّى اللّه عليه و اله و سلم، و يقتل من بني هاشم رجالا و نساءا فعند ذلك يهرب المهدي و المبيض (المهدي و المنتظر) (المهدي و منصور) من المدينة الى مكة، فيبعث (السفياني) في طلبهما و قد لحقا بحرم اللّه و أمنه.
(المؤلف) : اخرج السيوطي في كتابه العرف الوردي ج ٢ ص ٦٧ حديثا مفصلا و في ضمنه مذكور هذا الحديث و اليك نص الحديث و في الحديث المذكور في كنز العمال تحريف و اغلاط واضحة.
٣٨-و في العرف الوردي ج ٢ ص ٦٧ قال: اخرج نعيم بن حماد عن ابن ارطاة قال: يدخل السفياني الكوفة فيستلها (فيسبيها) ثلاثة أيام و يقتل من أهلها ستين ألفا، ثم يمكث فيها ثمان عشرة ليلة يقسم أموالها، و دخوله الكوفة بعد ما يقاتل الترك و الروم بقد فنيسيا ثم يبعث عليهم خلفهم فتن فترجع طائفة منهم، الى خراسان فيقتل السفياني، و يهدم الحصون حتى يدخل الكوفة و يطلب اهل خراسان و يظهر بخراسان قوم