المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٧٩ - الباب الثامن و العشرون
اهل الشام و لكن سبوا اشرارهم (شرارهم) فان فيهم الابدال يوشك ان يرسل على اهل الشام سيب فيفرق جماعتهم حتى لو قاتلتهم الثعالب غلبتهم، فعند ذلك، يخرج خارج من اهل بيتي في ثلاث رايات المكثر يقول خمسة عشر الفا (يقول هم خمسة عشر الفا) و المقل يقول اثني عشر الفا (يقول هم اثني عشر الفا) امارتهم أمت أمت يلقون سبع رايات تحت كل راية منها رجل بطلب الملك فيقتلهم اللّه جميعا، و يرد اللّه الى المسلمين الفتهم، و نعمتهم، و قاصيهم، و دانيهم.
(المؤلف) : اخرج السيد في الملاحم و الفتن ص ٦ في الباب (٨) ج ١ ط ١ الحديث مختصرا او نقله بالمعنى و الراوي ابن زرير الغافقي و قال فيه سمعت الحديث عن علي امير المؤمنين (عليه السلام) يقول: الفتن اربع: فتنة السراء و فتنة الضراء و فتنة كذا و ذكر معدن الذهب حتى يخرج رجل من اهل بيتي من عترة النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلم يصلح اللّه على يديه أمرهم.
و أخرج الحديث الحاكم النيسابوري الشافعي في مستدرك الصحيحين ج ٤ ص ٥٥٤ بسنده المتصل عن الحارث بن يزيد حدث انه سمع عبد اللّه ابن زرير الغافقي، يقول سمعت علي بن أبي طالب (عليهما السلام) يقول: ستكون فتنة يحصّل الناس منها كما يحصّل الذهب في المعدن، فلا تسبوا أهل الشام، و سبوا ظلمتهم، فان فيهم الابدال، و سيرسل اللّه إليهم سيبا من السماء فيفرقهم، حتى لو قاتلتهم الثعالب غلبتهم، ثم يبعث اللّه، عند ذلك، رجلا من عترة الرسول صلّى اللّه عليه و اله و سلم في اثني عشر الفا ان قلوا، و خمسة عشر الفا ان كثروا امارتهم او علامتهم أمت أمت على ثلاث رايات يقاتلهم أهل سبع رايات (تسع رايات) ليس من صاحب راية الا و هو يطمع بالملك فيقتتلون و يهزمون ثم يظهر الهاشمي فيردّ اللّه، إلى الناس الفتهم، و نعمتهم، فيكون على ذلك حتى يخرج الدجال (ثم قال) هذا حديث صحيح الاسناد و لم يخرجاه (اي البخاري و مسلم) . غ