المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١١٢ - الباب الخامس و العشرون
٥٦-و في مشارق الانوار ص ١٠٢ من الفصل الاول من الباب (٤) قال: ذكر النسفي أنّ أصحاب السفياني (يكونون) ثلاث فرق فرقة تبقى بالكوفة، و فرقة تسير نحو الري، و فرقة تأتي المدينة (اي المدينة المنورة) و عليهم رجل من بني زهرة فيحاصرون المدينة فيدخلونها فيقتل بالمدينة مقتلة عظيمة حتى يبلغ الدم الرأس المقطوعة، و يقتل من اهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم جماعة منهم رجل و امرأة إسم الرجل محمد و اسم الامرأة فاطمة، و يطلقونهما عاريين، فعند ذلك يشتدّ غضب اللّه عليهم و يبلغ الخبر المهدي فيخرج في ثلاثين رجلا، فيبلغ المؤمنين (اي في العالم بواسطة النداء السمائي او غيره) فيأتونه من اقطار الارض (بطيّ الارض و غيره) و يحنّون اليه كما تحنّ الناقة الى فصيلها (فيبايعونه بين الركن و المقام) فاذا فرغ من بيعة الناس بعث خيلا (الى) المدينة عليهم رجل من أهل بيته فيقاتل الزهري، فيقتل من كلا الطرفين (الفريقين) مقتلة عظيمة و يرزق اللّه، وليّه الهاشمي الظفر فيقتل الزهري، و يقتل اصحابه (و هم بني كلب) فالخائب يومئذ من خاب من غنيمة بني كلب (الذين هم اخوال السفياني) و لو بعقال (قال) فاذا بلغ الخبر (الى السفياني) (بأن الزهري و اصحابه قتلوا) خرج من الكوفة في سبعين الفا حتى اذا بلغ البيداء عسكره و هو يريد قتال ولي اللّه، و خراب بيت اللّه (قال) فبينما هم كذلك بالبيداء اذ نفر فرس رجل من العسكر (اي عسكر السفياني) فخرج الرجل في طلبه فبعث اللّه (فيبعث اللّه) جبرئيل فضرب الارض برجله (فيضرب الارض برجله) فخسف اللّه عز و جل بالسفياني و اصحابه (فيخسف اللّه عز و جل بالسفياني و أصحابه) و رجع الرجل يقود فرسه فيستقبله جبرئيل (عليه السلام) فيقول ما هذه الضجّة في العسكر فيضربه جبرئيل بجناحه فيتحوّل وجهه مكان القفاء فيمشي القهقري.
(المؤلف) : انتهى كلام مؤلف مشارق الانوار و لا يخفى انّ اغلب