المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١١٣ - الباب الخامس و العشرون
ما ذكره في مشارق الانوار اخرجه في نور الابصار و اكثر ما في نور الابصار أخرجه في الفصول المهمة لابن الصبّاغ و أخرجه غيره و لا يخفى أن عدد أصحاب السفياني أكثر من سبعين الف كما في حديث أخرجه السيّد في الملاحم و الفتن ج ٣ ص ١٠٨ طبع الأوّل، و قد أخرج أحاديث كثيرة في أحوال السفياني و أصحابه و فيما ينزل بهم و ذكر عدد أصحاب السفياني و قال سأل الاحنف امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام) و قال من اي قوم السفياني فقال امير المؤمنين (عليه السلام) : هو من بني أمية، و اخواله كلب (اي بنو كلب) و هو (أي اسمه) عنبسة بن مرة بن كلب بن سلمة بن عبد اللّه بن عبد المقتدر بن عثمان بن معاوية بن ابي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس أشدّ خلق اللّه شرّا، و العن خلق اللّه حيّا و اكثر (خلق اللّه ظلما) فيخرج بخيله و قومه و رجله و جيشه مائة الف، و سبعون الفا فينزل بحيرة طبرية فيسير اليه المهدي عن يمينه جبرائيل، و عن شماله ميكائيل، و عزرائيل أمامه فيسير بهم في الليل، و يكمن بالنهار و الناس يتّبعونه، حتى يواقع السفياني (اي يحاربه) على بحيرة طبريّة، فيغضب اللّه على السفياني فترشفهم الطير بأجنحتها و الجبال بصخورها، و الملائكة بأصواتها، و لا تكون ساعة حتى يهلك اللّه أصحاب السفياني كلهم و لا يبقى على الارض غيره وحده، فيأخذه المهدي، فيذبحه، تحت الشجرة التي أغصانها مدلاة على بحيرة طبرية و يملك مدينة دمشق (الحديث) .
(المؤلف) : تقدم حديث بهذا المضمون نقلا من عقد الدرر للشيخ يوسف بن يحيى الشافعي راجع رقم (٥) من الباب.
٥٧-و في ضمن حديث مفصل أخرجه في عقد الدرر الحديث (١٣٦) عن جابر الجعفي عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: و يبعث