المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٧٦ - الباب الرابع و العشرون
فحديثين تقدم احدهما في رقم (٢٧) و الحديث الآخر هذا بحذف السند عن علقمة عن عبد اللّه. قال بينما نحن عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم اذ اقبل فتية من بني هاشم (الحديث) و لفظه يساوي لفظ الحديث المنقول من جواهر العقدين فيما تقدم بلا اختلاف و بلا زيادة.
(المؤلف) : قال شارح السنن اغرورقت (اي غرقتا بالدموع) و هذا الحديث الشريف اخرجه الحاكم في المستدرك، و اخرجه غيره فهو حديث ثابت رواته من رواة الصحاح كالجامع للترمذي و السنن لابي داود و النسائي و ابن ماجه و من رواة صحيح مسلم و فيهم من يتشيع اي يقدم امير المؤمنين في الفضل على غيره و لاجل ذلك توقف بعض المتعصبين عن روايته، و قد تقدم نقل الحديث من كتاب البيان للكنجي الشافعي و من سنن ابن ماجه و من الصواعق المحرقة لابن حجر الهيتمي الشافعي، و اخرج السيد في الملاحم و الفتن الحديث بلفظ آخر كما في ج ١ ص ٣٢ راجع الحديث الآتي:
٣١-و في الملاحم و الفتن لابن طاوس ج ١ ص ٣٢ قال الباب (١٠٠) فيما ذكره نعيم من نصر الذي اسمه اسم النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلم براية من المشرق. قال: حدثنا نعيم حدثنا عبد اللّه بن مروان عن العلاء بن عقبة عن الحسن. ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم ذكر بلاءا يلقاه اهل بيته حتّى يبعث اللّه، راية من المشرق سوداء، من نصرها نصره اللّه، و من خذلها خذله اللّه، حتى يأتوا رجلا اسمه كاسمي فيولّوه أمرهم فيؤيده اللّه و ينصره.
(المؤلف) : قد تقدم الحديث في رقم (٨) و علقنا عليه و قلنا ان الحديث في رواته تصحيف و الرواية عن الامام الحسين بن علي (عليهما السلام) عن النبي كما في عقد الدرر الحديث رقم (١٧٤) من الباب (٥) و لفظه يساوي لفظه.