المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٤٠ - الباب السابع و العشرون
من خراسان (رايات) اخرى سود قلانسهم سود (اي الذين تحت تلك الرايات) و ثيابهم بيض على مقدمتهم رجل يقال له شعيب بن صالح من تميم، يهزّمون أصحاب السفياني، حتّى ينزل بيت المقدس يوطئ للمهدي سلطانه و يمد اليه ثلاثمائة من الشام يكون بين خروجه و بين ان يسلم الامر للمهدي اثنان و سبعون شهرا.
(المؤلف) : و اخرج في عقد الدرر حديثا آخر فيه بعض مضامين حديث ابن الصبان و هذا نصه فيما يأتي:
٢٠-و في عقد الدرر الحديث (٢٠٨) قال: في كتاب السنن لابي عمرو عثمان بن سعيد المقري فانه اخرج بسنده عن حذيفة عن النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلم في قصة المهدي (عليه السلام) و ظهور أمره و قال (فيما قال) : فتخرج (اليه) الابدال من الشام و اشياعهم و يخرج اليه النجباء من مصر، و عصائب اهل المشرق، حتّى يأتوا مكة فيبايعونه (اي المهدي عليه السلام) بين زمزم و المقام، ثم يخرج (الامام المهدي عليه السلام) متوجها الى الشام، و جبرائيل على مقدّمته، و ميكائيل على ساقته، فيفرح به اهل السماء و اهل الارض و الوحوش و الحيتان في البحر، و تزيد المياه في دولته، و تمدّ الانهار، و تضعّف الارض أكلها و يستخرج الكنوز.
(المؤلف) : ورد أحاديث عديدة بهذه المضامين مختصرة و مفصلة و من جملتها حديث يأتي في رقم (٢٢) نقلا من العرف الوردي ففيه مضامين حديث ابي عمرو عثمان بن سعيد المقري و فيه زيادات كثيرة.
٢١-و في عقد الدرر الحديث (١٧٨) عن عبد اللّه بن مسعود قال:
اذا انقطعت التجارات و الطرق و كثر الفتن، خرج سبعة غلمان من أفق شتّى، على غير ميعاد، يبايع لكلّ رجل منهم ثلاثمائة و ثلاثة عشر حتّى يجتمعوا بمكة، فيقول بعضهم لبعض ما جاء بكم فيقولون: جئنا في طلب