المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٦٦ - الباب الثامن و العشرون
٦-و في عقد الدرر الحديث (١١٦) ، اخرج بسنده عن ام سلمة زوجة النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلم (انها قالت) قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم: يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج (رجل) من اهل المدينة هاربا الى مكة، فيأتيه الناس من اهل مكة فيخرجونه (من داره) و هو كاره فيبايعونه بين الركن و المقام، و يبعث اليه بعث من الشام فيخسف بهم (في) البيداء بين مكة و المدينة فاذا رأى الناس ذلك (اي الخسف بجيش السفياني) أتاه ابدال الشام و عصائب اهل العراق فيباعونه (الحديث) ثم قال: اخرج الحديث جماعة من علماء أهل السنة في كتبهم منهم ابو داود السجستاني في سننه، و ابو عيسى الترمذي في جامعه، و احمد بن حنبل في مسنده و ابو عبد اللّه ابن ماجة القزويني في سننه، و ابو عبد الرحمن النسائي في سننه، و ابو بكر البيهقي في كتابه البعث و النشور.
(المؤلف) : اخرجنا الحديث من طرق عديدة في الاحاديث المبينة لمحل بيعة الناس للامام المهدي (عليه السلام) في الباب (٢٧) و من جملتها الحديث المذكور اخرجناه من كنز العمال ج ٦ ص ٣٢، و قد اخرجه علي المتقي في كنز العمال من مسند احمد، و سنن ابي داود، و مستدرك الحاكم و هم اخرجوه بأسانيدهم عن ام سلمة زوجة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم و الفاظهم تساوي لفظ عقد الدرر مع اختلاف يسير لا يغير المعنى (و اخرج حديث أم سلمة في كتاب مجمع الفوائد و منبع الفرائد) ج ٧ ص ٣١٥ مع الاختصار لالفاظ الحديث و فيه انه (عليه السلام) يغلب جيش السفياني فيفتح الكنوز و يقسم الاموال و يلقي الاسلام بجرانه الى الارض و قال: اخرجه الطبراني في المعجم الاوسط و رجاله ثقات و هم رجال الصحيح و يأتي نصه في رقم (١٦) ، و اخرجه في الصواعق المحرقة، لابن حجر الهيتمي ص ١١٢ ط سنة ١٣٠٨ مع الاختصار لالفاظ الحديث الذي سبب عدم فهم الحديث، و اخرجه علي المتقي الحنفي في كنز العمال ج ٧ ص ١٨٨ و في