المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٤١ - الباب السابع و العشرون
هذا الرجل الذي ينبغي أن يهدأ على يديه هذه الفتن و تفتح على يديه القسطنطينية، قد عرفناه باسمه و اسم ابيه فيتفق السبعة على ذلك فيطلبونه، فيصيبونه بمكة فيقولون انت فلان، فيقول لا أنا رجل من الانصار فيفلت منهم، فيصفونه لاهل الخبرة و المعرفة، فيقولون هو صاحبكم الذي تطلبونه، و قد لحق بالمدينة و يطلبونه في المدينة فيخالفهم الى مكة، فيطلبونه بمكة، فيصيبونه، فيقولون له: انت فلان بن فلان و أمك فلانة، و فيك آية كذا و كذا، و قد أفلت منّا مرة فمد يدك نبايعك فيقول: لست بصاحبكم، انا فلان بن فلان الانصاري، مروا بنا حتى أدلّكم على صاحبكم حتّى يفلت منهم فيطلبونه بالمدينة، فيخالفهم فيصيبونه بمكة عند الركن، فيقولون إثمنا عليك، و دمائنا في عنقك إن لم تمدّ يدك نبايعك، هذا عسكر السفياني قد سار في طلبنا، عليهم رجل من جرم، فيجلس، بين الركن و المقام فيمدّ يده فيبايع له، فيلقي اللّه محبّته في صدور الناس، فيسير معه قوم، أسد، بالنهار، ليوث، و بالليل رهبان، اخرجه ابو عبد اللّه نعيم بن حماد في كتاب الفتن.
(المؤلف) : لم يوجد في الاحاديث المبينة للمكان الذي يبايع فيه الامام المهدي (عليه السلام) حديث بهذا التفصيل و لم نعرف على التحقيق من هم هؤلاء الغلمان السبعة الذين يأتون من افق شتى على غير ميعاد و يمكن تطبيقهم على الذين يخرجون قبل خروج الامام المهدي و يمهدون له خروجه و يكونون من انصاره و من رؤساء جيشه (عليه السلام) فيفتحون البلاد و تهدأ الفتنة على ايديهم.
٢٢-و في العرف الوردي ج ٢ ص ٨١، اخرج بسنده عن ابي عمرو الداني، قال: اخرجه في سننه و قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم: إذا خرجت السودان طلبت العرب، حتى يلحقوا ببطن الارض (او قال ببطن الاردن) فبينما هم كذلك اذ خرج السفياني في ستين و ثلاثمائة راكب،