المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٨١ - الباب الثّلاثون
للشبلنجي الشافعي في الباب (٢) ص ١٢٧ و ص ١٣٨ قال و جاء في روايات انه (عليه السلام) عند ظهوره ينادي فوق رأسه ملك هذا المهدي خليفة اللّه فاتبعوه، فتذعن له الناس و يشربون حبّه و انه (عليه السلام) يملك الارض شرقها و غربها و ان الذين يبايعونه اولا بين الركن و المقام بعدد أهل بدر، ثم يأتيه ابدال الشام و نجباء مصر، و عصائب أهل المشرق، و اشباههم، و يبعث اللّه اليه جيشا من خراسان برايات سود، ثم يتوجه الى الشام، و في رواية الى أهل الكوفة، و الجمع ممكن، (و) ان اللّه تعالى يمده بثلاثة آلاف من الملائكة، و ان أهل الكهف من اعوانه.
(المؤلف) : قال السيوطي في سبب تأخيرهم بعض ما وقع في نظره و نظر علماء أهل السنة و الصحيح ما أخبر به النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلم و اخبر به أهل البيت الذين أذهب اللّه عنهم الرجس و علومهم مأخوذة من اللّه و من جدّهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم ثم قال ابن صبان: و ان على مقدمة جيشه رجلا من تميم خفيف اللحية يقال له: شعيب بن صالح و ان جبرئيل على مقدمة جيشه، و ميكائيل على ساقته و ان السفياني يبعث اليه، من الشام جيشا فيخسف بهم بالبيداء، فلا ينجو منهم الا المخبر فيسير اليه السفياني بمن معه فتكون النصرة للمهدي (عليه السلام) و يذبح (المهدي عليه السلام) السفياني.
(المؤلف (: أخذ ابن الصبان ما بينه من الاحاديث المروية عن النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلم و جميع ما ذكره أوردنا أحاديثه في الكتاب كل حديث في بابه و بذكره يطول المقام، و قد أخرج الحديث في مشارق الانوار ص ١٠٦ مع اختلاف في الفاظه في التقديم و التأخير. و ذكر ابن الصبان في كتابه اسعاف الراغبين في الباب الثاني امورا غير ما تقدم منها انه (عليه السلام) يصادف سنة خروجه و ظهوره سنين الفرد من الهجرة و ان سلطانه (عليه السلام) يبلغ المشرق و المغرب و تظهر له الكنوز (التي تحت الارض)