المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٣٢٦ - الباب الثّلاثون
أفق شتّى على غير ميعاد، قد بايع لكلّ رجل منهم ثلاثمائة و بضعة عشر رجلا فيجتمعون بمكة فيبايعونه و يقذف اللّه محبته في صدور الناس فيسير بهم و قد توجه الى الذين بايعوا السفياني بمكة عليهم رجل من جرم، فاذا خرج بين مكة خلف أصحابه و مشى في ازار و رداء حتى يأتي الحرم فيبايع له، فيندمه كلب على بيعته فيأتيه فيستقيله البيعة، فيقيله، ثم يغير جيوشه لقتاله فيهزمهم، و يهزم على يديه الروم و يذهب اللّه على يديه الفقر و ينزل الشام.
(المؤلف) : هذه الاحاديث الثلاثة تشارك بعضها مع البعض في المضمون و ان كان في الحديث الثالث زيادات لا توجد في غيره فلو قلنا الرواة نقلوا الحديث بالمعنى و اختصروا الحديث لا يبعد عن الصواب و ان فعلهم سبب لعدم فهم الحديث و سبب اجماله و قد تقدم الحديث في رقم (٤٧) من الباب نقلا من عقد الدرر و راوي الحديث رجل واحد و هو ابن مسعود و هو صحابي معروف بعيد منه ان يحدث مختلفا هذا الاختلاف و اللّه أعلم.
١٠٠-و في الفصول المهمة في الفصل الثانيعشر ص ٢٨٢ طبع سنة (١٣٦٩) في النجف الاشرف (قال) : علامات قيام القائم و مدة أيام ظهوره، قد جاءت الآثار بذكر علامات زمان قيام القائم المهدي، و حوادث يكون أيام قيامه و امارات و دلالات (١) منها خروج السفياني، (٢) و قتل الحسني، (٣) و اختلاف بني العباس في الملك، (٤) و كسوف الشمس في النصف من شعبان، (٥) و خسوف القمر في آخر الشهر على خلاف ما جرت به العادة (السماوية) و على خلاف حساب أهل النجوم من ان خسوف القمر لا يكون الا في الثالث عشر و الرابع عشر و الخامس عشر لا غير و ذلك عند تقابل الشمس و القمر على هيئة مخصوصة، و ان كسوف الشمس لا يكون الا في السابع و العشرين من الشهر او الثامن و العشرين او التاسع