المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٤٢ - الباب السابع و العشرون
حتّى يأتي دمشق، فلا يأتي عليهم شهر، حتّى يبايعه من كلب (اسم عشيرة) ثلاثون الفا (٣٠٠٠٠) فيبعث جيشا الى العراق، فيقتل بالزوراء (بغداد) مائة الف و ينجرون الى الكوفة، فينهبونها، فعند ذلك تخرج رايات من المشرق، و يقودها رجل من تميم يقال له شعيب بن صالح فيستنقذ ما في ايديهم (اي ما في أيدي جيش السفياني) من سبي أهل الكوفة و يقتلهم، و يخرج جيشا آخر (اي السفياني) الى المدينة (المنورة) فينهبونها ثلاثة أيام، ثم يسيرون الى مكة (المكرمة) حتّى اذا كانوا (اي جيش السفياني) بالبيداء بعث اللّه جبريل فيقول يا جبريل عذبهم فيضرب برجله ضربة يخسف اللّه بهم، فلا يبقى منهم الا رجلان فيقدمان على السفياني فيخبرانه بخسف الجيش فلا يهوله، ثم ان رجالا من قريش يهربون (من السفياني) الى القسطنطينية فيبعث السفياني الى عظيم الروم، أن ابعث بهم في المجامع فيبعث بهم اليه، فيضرب أعناقهم، على باب مدينة دمشق، قال حذيفة (راوي الحديث) : حتى يطاف بالمرأة في مسجد دمشق في الثوب (اي من دون ستر) على مجلس مجلس (من الجالسين في المسجد) حتّى يؤتى (بها) فخذ السفياني فتجلس عليه و هو في المحراب قاعد، فيقوم رجل مسلم من المسلمين، فيقول: و يحكم، أكفرتم بعد إيمانكم، ان هذا (أي أن يطاف بالمرأة في المسجد) لا يحل فيقوم فيضرب عنقه في مسجد دمشق و يقتل كل من شايعه على ذلك، فعند ذلك ينادي مناد من السماء: يا أيّها الناس انّ اللّه قطع عنكم مدة الجبارين، و المنافقين، و أشياعهم، و ولاّكم خير أمة محمد صلّى اللّه عليه و اله و سلم فالحقوه بمكة فانه المهدي و اسمه احمد بن عبد اللّه، قال حذيفة: فقام عمران بن حصين، فقال يا رسول اللّه كيف لنا حتّى نعرفه، قال: هو رجل من ولدي كأنّه من رجال بني اسرائيل عليه عبائتان قطوانيّتان، كأنّ وجهه الكوكب الدرّي، في خده