المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٣٢٠ - الباب الثّلاثون
كالثريد، و ما هما بثريد من الجوع، و القحط، اذ ذلك لشديد ثم طلوع الشمس من مغربها الى قيام الساعة اربعين عاما و اللّه أعلم بما وراء ذلك.
(المؤلف) : الحديث في بعض الفاظه اجمال و يعرف معنى الحديث بالمراجعة إلى ما كتبناه في احوال الدجال في كتاب خاص و يعرف الحديث أيضا بالمراجعة إلى ما يفعله السفياني فراجع أحاديث السفياني من هذا الكتاب في باب (٢٥) .
٩٥-و في الملاحم و الفتن ج ٢ ص ٩٦ باب (٥٨) ، أخرج بسنده من فتن السليلي قال فيما نذكره من خطبة مولانا علي بن ابي طالب (عليهما السلام) المعروفة باللؤلؤة ذكر السليلي انه (عليه السلام) خطب بها قبل خروجه من البصرة بخمسة عشر يوما يذكر فيها ملوك بني العباس و ما بعدهم، (و قال) نقتصر منها على ما بعدهم و فيه ذكر المهدي، فقال فيها بعد تسمية ملوك بني العباس و ثمة الفتنة الغبراء و القلادة الحمراء و في عنقها، قائم الحق، ثم يسفر عن وجه بين أصبحت الاقاليم كالقمر المضيء بين الكواكب الدراري، ألا و إنّ لخروجه علامات عشر، فأوّلهن، طلوع الكوكب المذنب و يقارب من المجاري و اي قرب و يتبع به هرج، و شغب فتلك اوّل علامات المغيب، و من العلامة الى العلامة عجب فاذا انقضت العلامات العشر فيها القمر الازهر و تمت كلمة الاخلاص باللّه رب العالمين.
(المؤلف) : أخرج السيوطي في العرف الوردي ج ٢ ص ٨٢ بسنده عن نعيم عن كعب قال: يطلع نجم من المشرق قبل خروج ما له ذنب يضيء، و في الملاحم و الفتن لابن طاوس ج ١ ص ٢٥ باب (٧١) ، أخرج بسنده من فتن نعيم بسنده عن الوليد بن فلان قال: بلغني انه قال: يطلع نجم من المشرق قبل خروج المهدي له ذنب يضيء لاهل الارض كإضائة القمر ليلة البدر و في الملاحم و الفتن ج ١ ص ٢٥ باب (٧٣) عن كعب