المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٣١ - الباب الثالث و العشرون
بها الجبل و يصب فيها فضلات انهر كثيرة تجيء من بانياس و الساحل و الاردن الاكبر، و ينفصل منها نهر عظيم فيسقى ارض الاردن الاصغر و هو بلاد الغور، و يصب في البحيرة المنتنة قرب أريحا، و مدينة طبرية في لحف الجبل مشرفة على البحيرة مائها عذب شروب ليس بصادق الحلاوة ثقيل، و في وسط هذه البحيرة حجر ناتي يزعمون انه قبر سليمان بن داود (عليهما السلام) و بين البحيرة و البيت المقدس نحو خمسين ميلا.
و في الملاحم و الفتن لابن طاوس (ره) ج ١ ص ٣٨ نقلا من فتن نعيم، اخرج بسنده عن الزهري قال: اذا التقى السفياني و المهدي للقتال يومئذ يسمع صوت من السماء ألا انّ اولياء اللّه اصحاب فلان (يعني المهدي) هذا لفظ الحديث.
(المؤلف) : و قد روى الحديث بلفظ آخر فيما تقدم. و في الملاحم و الفتن أيضا ج ١ ص ٤٢، اخرج بسنده من فتن نعيم عن الزهري (انه) قال:
يخرج المهدي من مكة بعد الخسف (بأصحاب السفياني في البيداء) في ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا عدة اصحاب بدر، فيلتقي هو و صاحب الجيش السفياني، و أصحاب المهدي يومئذ جنتهم البرادع و قال انه يومئذ يسمع صوت من السماء مناديا ينادي، الا انّ اولياء اللّه اصحاب فلان (اي المهدي) فتكون الدائرة على أصحاب السفياني.
(المؤلف) : اخرج جلال الدين الشافعي في كتابه العرف الوردي ج ٢ ص ٧٤ ما تقدم من حديث الزهري و فيه زيادة و اختلاف، و اخرج السيوطي الشافعي في كتابه العرف الوردي ج ٢ ص ٧٤ أيضا ما اخرجه السيد في الملاحم و الفتن من فتن نعيم عن الزهري و هذا نصه: قال نعيم بن حماد، عن الزهري (انه) قال: يخرج المهدي بعد الخسف في ثلثمائة و اربعة عشر رجلا عدد اهل بدر، فيلتقي هو و صاحب جيش السفياني،