المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٤٨ - الباب الثالث و العشرون
القول يدل على قلة اطلاع ابن حجر و على عدم تميزه بين الصحابة و التابعين، و قال ابن حجر: في الباب الثالث عند تعداده ما يقع عند ظهور الامام المهدي (عليه السلام) قال (الاربعون) تكون فتنة فلا تتناهى حتى ينادي مناد من السماء الا انّ الامير فلان ذلكم الامير حقا ثلاث مرات قال (الحادي و الاربعون) ينادي مناد من السماء ان الحق في آل محمد. و يناد مناد من الارض الا ان الحق في آل عيسى او قال: في آل عباس و الاسفل كلمة الشيطان و الاعلى كلمة اللّه العليا. قال (الثانية و الاربعون) يكون فرقة و اختلاف حتى يطلع كف من السماء و ينادي مناد من السماء ان اميركم فلان: قال (الثالثة و الاربعون) اذا التقى المهدي و السفياني للقتال سمع صوت من السماء الا ان اولياء اللّه أصحاب فلان يعني المهدي.
قال (الرابعة و الخمسون) ينادي مناد من السماء باسمه فيسمع من بالمشرق و من بالمغرب حتى لا يبقى راقد الا استيقظ.
(المؤلف) : تقدم ما ذكره في عدد (٤٠) في رقم (١٨) و ما ذكره في عدد (٤١) في رقم (١٧) و ما ذكره في عدد (٤٢) في رقم (١٤) و ما ذكره في عدد (٤٣) في رقم (١٤) و ما ذكره في عدد (٥٤) في رقم (٢٠) و غيرهم.
(المؤلف) : قال ابن حجر نذكر في الباب الثالث ما رواه التابعين و تابع التابعين و انك ايها الطالب للحق و انك ايها المتبتع لو راجعت الارقام التي اشار اليها و قلنا ان الحديث بتفصيله مذكور هناك لعرفت ان رواة الاحاديث كلهم من الصحابة و هم من أهل البيت و اهل العبا (عليهم السلام) و من غيرهم. و ابن حجر يقول ان رواة هذا الاحاديث التابعين او تابع التابعين و الحال ان الروايات اكثر روتها الصحابة و روتها عنهم التابعين و تابع التابعين و هذا ايضا يدل على عدم اطلاع ابن حجر على حال الرواة