المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٣٢ - الباب السابع و العشرون
اسند ظهره الى الكعبة، و اجتمع اليه ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا من اتباعه فأول ما ينطق به هذه الآية: بقية اللّه خير لكم ان كنتم مؤمنين، ثم يقول:
انا بقية اللّه و خليفته و حجته عليكم فلا يسلّم عليه أحد الا قال السلام عليك يا بقية اللّه في الارض (الحديث و له تتمة) .
٧-و في الصواعق المحرقة لابن حجر الهيتمي الشافعي ص ١٠٢ ط سنة ١٣٠٨ هـ قال: و صحّ انه صلّى اللّه عليه و اله و سلم قال: يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من المدينة، هاربا الى مكة، فيأتيه، ناس من اهل مكة فيخرجونه و هو كاره فيبايعونه بين الركن و المقام و يبعث اليهم بعث من الشام، فيخسف بهم بالبيداء بين مكة و المدينة، فاذا رأى الناس ذلك أتاه ابدال أهل الشام، و عصائب اهل العراق، فيبايعونه ثم ينشأ رجل من قريش اخواله كلب فيبعث اليهم بعثا فيظهرون عليهم و ذلك بعث كلب و الخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب فيقسم المال و يعمل في الناس بسنة نبيهم صلّى اللّه عليه و اله و سلم و يلقي الاسلام بجرانه الى الارض.
(المؤلف) : في النهاية و غيره الجران باطن العنق و لعل مراده صلّى اللّه عليه و اله و سلم من هذا البيان ان الاسلام و المسلمين يخلصون من ايدي المنافقين و الكافرين فيستريحون كما تستريح الناقة عند وضعها جرانها و هو باطن عنقها على الأرض هذا و الحديث الذي اخرجه في الصواعق هو الحديث المتقدم في رقم (٤) عن ام سلمة زوجة النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلم و حيث ان الحديث المتقدم كان فيه نقص و تحريف و تبديل لبعض كلمات الحديث اخرجنا الحديث من الصواعق ليعلم به الصحيح من الغلط و قد ذكرنا ان هذا الحديث اخرجه جماعة من مؤلفي الصحاح الستة عند اهل السنة كالترمذي و ابن ماجة و ابي داوود و غيرهم، و اخرجه علي المتقي في كنز العمال ج ٧ ص ٣٦ بسنده من كتب عديدة كمسند احمد و مستدرك الحاكم و سنن ابي داوود و في لفظه زيادة عما تقدّم،