المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٣١٣ - الباب الثّلاثون
(المؤلف) : هذا اللفظ مع اختصاره اوضح الالفاظ المروية من الحديث.
٨٢-و في كنز العمال ج ٦ ص ٤٤ نقلا من المعجم الكبير للطبراني، فانه أخرج بسنده عن عوف بن مالك قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم لي: كيف أنتم يا عوف اذا افترقت الامة على ثلاث و سبعين فرقة واحدة منها في الجنة و سايرهن في النار قال (قلت) فكيف ذلك قال: اذا كثرت الشرط، و ملكت الاماء، و قعدت الجملاء على المنابر، و اتخذوا القرآن مزامير، و زخرفت المساجد، و رفعت المنابر، و اتخذ الفيء دولا، و الزكاة مغرما، و الامانة مغنما، و تفقه في دين اللّه لغير اللّه، و اطاع الرجل امرأته، و عق أمه، و اقصى أباه، و لعن آخر هذه أولها، و ساد القبيلة فاسقهم، و كان زعيم القوم أرذلهم، و أكرم الرجل اتقاء شره، فيومئذ يكون ذلك فيه يفزع الناس يومئذ الى الشام، و الى مدينة يقال لها دمشق من خير مدن الشام فتحصنهم من عدوّهم قيل (له يا رسول اللّه) و هل يفتح الشام قال: نعم و شيكا، ثم تقع الفتنة بعد فتحها، ثم تجيء فتنة غبراء مظلمة، ثم تتبع الفتن بعضها بعضا، حتى يخرج رجل من أهل بيتي يقال له المهدي، فان أدركته فاتبعه و كن من المهتدين.
(المؤلف) : أخرج جلال الدين السيوطي الشافعي في العرف الوردي ج ٢ ص ٦٧ الحديث غير كامل بل أخرج آخر الحديث و قال: اخرج الطبراني عن عوف بن مالك ان النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلم قال تجيء فتنة غبراء مظلمة، ثم يتبع الفتن بعضها بعضا حتى يخرج رجل من أهل بيتي يقال له المهدي، فان ادركته فاتبعه و كن من المهتدين.
٨٣-و أخرج أيضا في ص ٦٧ و قال: أخرج نعيم بن حماد في كتاب الفتن بسند صحيح على شرط مسلم عن علي (عليه السلام) قال:
الفتن اربع فتنة السراء، و فتنة الضراء، و فتنة كذا فذكر معدن الذهب ثم