المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٤٥ - (بعض ما روي في يأجوج و مأجوج)
حي يرزق، و يحتجّون على حياته، بأدلّة، منها، أنّ جماعة طالت أعمارهم (في الدنيا) كالخضر، و الياس فانه لا يدرى كم لهما من السنين.
(المؤلف) : مدة عمرهما إلى اليوم معلوم، و أنّهما يجتمعان كلّ سنة، فيأخذ هذا من شعر هذا، و هذا من شعر هذا (قالوا) و في التوراة، أن ذا القرنين عاش ثلاثة آلاف سنة، و المسلمون يقولون الفا و خمسمائة سنة، و قال محمد بن اسحق، عاش عوج بن عناق ثلاثة آلاف سنة، و كذلك طهمورث، و أما من الانبياء (عليهم السلام) فخلق كثير.
(منهم) بلغوا الألف، و زادوا عليها، كآدم، و نوح، و شيث، و نحوهم، و عاش قينان تسعمائة سنة، و عاش مهلائيل، ثمانمائة سنة و عاش نفيل بن عبد اللّه سبعمائة سنة، و عاش سطيح الكاهن و اسم ربيعة بن عمرو ستمائة سنة و عاش عامر بن الضرب خمسمائة سنة، و كان حاكم العرب، و كذا تيم اللّه بن ثعلبة، و كذا سام بن نوح، و عاش الحرث بن مضاض الجرهمي، أربعمائة سنة، و كذلك ارفخشد، و عاش قس بن ساعدة ثلاثمائة سنة، و عاش سلمان الفارسي مائتين و خمسين سنة و قيل ثلاثمائة سنة الخ. و قيل ازيد.
(المؤلف) : ان شاء اللّه تعالى نذكر في خاتمة هذا الكتاب اسماء المعمرين عند اهل السنة و الامامية و غيرهم.
٤٤-و في كتاب البيان في أخبار صاحب الزمان ص ٣٢٢ باب (٩) ، اخرج بسنده عن سهل بن سليمان عن أبي هارون العبدي قال:
أتيت ابا سعيد الخدري فقلت له هل شهدت بدرا فقال نعم، فقلت، الا تحدثني بشيء مما سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم في علي و فضله فقال: بلى أخبرك أن رسول اللّه مرض مرضة نقه، منها فدخلت عليه فاطمة (عليها السلام) تعوده و أنا جالس عن يمين رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم فلما رأت ما