المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٨١ - الباب الخامس و العشرون
ابن القبطية قال: سمعت أم سلمة تقول قال النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلم: ليخسفنّ بقوم يغزون هذا البيت (اي بيت اللّه الحرام) ببيداء من الارض فقالت ام سلمة:
يا رسول اللّه أرأيت ان كان فيهم الكاره، قال: يبعث كل رجل على نيته، أخرجه ابو عمر الداني في سننه.
(المؤلف) : ثم ذكر بعد هذا الحديث حديثا آخر عن ام سلمة بمعناه و قال: أخرجه ابو عبد اللّه بن ماجه القزويني في سننه، و يأتي الحديث عن أم سلمة بلفظ آخر من صحيح مسلم ج ٢ ص ٤٩٤ في رقم (١٤) و في رقم (١٤) أيضا عن عائشة و في رقم (٢٦) عن ام حبيبة زوجة النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلم، و في كنز العمال ج ٧ ص ٧٠، اخرج بسنده من فتن نعيم عن علي (عليه السلام) انه قال: اذا ظهر السفياني لم ينجو من ذلك البلاء الا من صبر على الحصار.
(المؤلف) : المراد من البلاء قتل السفياني لمن خالفه من الرجال و النساء و قد ذكر ذلك في الاحاديث المتقدمة و في الملاحم و الفتن لابن طاوس، و في كنز العمال ج ٦ ص ٦٧ من فتن نعيم عن عمار بن ياسر قال: اذا رأيتم الشام اجتمع امرها على ابن ابي سفيان فالحقوا بمكة.
(المؤلف) : الظاهر أن المراد بابن ابي سفيان السفياني فان خروجه بالشام و يتصرف في الشام و يصادف خروجه في الشام خروج الامام المهدي في مكة فالذي يريد النجاة و الفوز في الدارين فليلحق بالإمام الحق في مكة و هو صاحب العصر و الزمان (عليه السلام) .
٤-و في عقد الدرر في ضمن الحديث (١٢٥) قال: ذكر ابو اسحق الثعلبي في تفسيره في معنى قوله عز و جل في سورة سبأ، ثم قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم: و ذكر فتنة تكون بين اهل المشرق، و المغرب فبينما هم كذلك