المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٨٣ - الباب الخامس و العشرون
كم من لاطمة خدّها كاشفة شعرها بدجلة او بشاطيء الفرات فيبلغ الخبر اهل البصرة فيركبون اليهم في البر و البحر فيستنقذون أؤلئك النساء من أيديهم فيصير السفياني ثلاث فرق، فرقة تسير نحو الري، و فرقة تبقى في الكوفة، و فرقة تأتي نحو المدينة (المنورة) عليهم رجل من بني زهرة فيحاصرون اهل المدينة فيقتلون جميعا، فيقتل مقتلة عظيمة، حتّى يبلغ الدم الرأس المقطوع و يقتل رجل من آل بيت النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلم، و امرأته و اسم الرجل محمد، و يقال اسمه علي، اسم المرأة فاطمة فيصلبونهما عراة فعند ذلك يشتد غضب اللّه تعالى عليهم، و يبلغ الخبر إلى ولي اللّه (الحجة المنتظر عليه السلام) فيخرج من قرية من قرى حرس (في اطراف مكة) في ثلاثين رجلا فيبلغ المؤمنين (اي اصحابه الخاص الثلاثمائة و ثلاثة عشر) خروجه (عليه السلام) فيأتون من كل فجّ يحنّون اليه كما تحن الناقة الى فصيلها فيجيء (عليه السلام) فيدخل مكة، و تقام الصّلاة فيقولون تقدم يا ولي اللّه فيتداعون عليه بالبيعة تداك الابل اليهم يوم ورودها حيا منها، فيبايعونه، فاذا فرغ من البيعة تبعه الناس ثم يبعث دليلا الى المدينة عليهم رجل من اهل بيته فيقاتل الزهري (و هو رئيس جيش السفياني) و (يقتل) و يقتل اصحابه فالخائب يومئذ من خاب من غنيمة كلب و لو بعقال (و يبلغ) و يبلغ الخبر للسفياني (اي خبر قتل جيشه و رئيسهم الزهري) (فيخرج) فخرج من الكوفة في تسعين الفا حتى اذا بلغ البيداء و عسكر بها، و هو يريد قتل ولي اللّه (الحجة المهدي عليه السلام) و خراب بيت اللّه، فبينما هو كذلك، اذ نفر فرس لرجل من العسكر فخرج رجل في طلبه، فبعث اللّه (فيبعث اللّه) جبرائيل (عليه السلام) فيقول ما هذه الضجة فيضربه جبرائيل (عليه السلام) بجناحه فيتحول وجهه مكان القفا
(المؤلف) : اسقطنا من الحديث كلمات و هي بعد قول (فيقولون تقدم يا ولي اللّه) لانه ليست من الحديث و لكن ادخل فيه و في آخر الحديث