المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٨٤ - الباب الخامس و العشرون
وقع تحريف و لذلك لا يفهم معناه و لكن يعرف معنى الحديث من غيره من الاحاديث المروية في أحوال السفياني و أصحابه الذين يخسف بهم.
(المؤلف) : اخرج في مشارق الانوار ص ١٠٣ من الفصل الاول من الباب الرابع بعض مضامين حديث عقد الدرر و اخرجنا الحديث في باب النداء من السماء (باب ٢٣) رقم (١٧) و في أحاديث المبينة لمحل البيعة مع الامام (عليه السلام) في رقم (٢٤) في الباب (٢٧) من مشارق الانوار بكامله.
٦-و في عقد الدرر الحديث (١٣٠) من الباب (٤) ، اخرج بسنده عن محمد بن علي (الباقر عليهما السلام) قال: اذا سمع العائذ بمكة بالخسف خرج في اثني عشر الفا فيهم الابدال حتى يأتوا ايليا. فيقول اللهم بعث الجيش حين يبلغه الخبر بايليا لعمر اللّه لقد جعل اللّه في هذا الرجل عبرة، بعث (بعثت) عليه ما هيئت فساخوا في الارض ان هذا لعبرة و بصيرة، فيؤدي اليه السفياني الطاعة، ثم يخرج حتى يلقى كلبا، و هم اخواله، فيعيّرونه فيقولون: كساك اللّه قميصا فخلعته فيقول: ما ترون، استقبله البيعة فيقولون: نعم فيأتيه الى ايليا فيقول: اقلني فيقول: اني غير فاعل فيقول: اتحب ان اقتلك فيقول: نعم فيقتلوه ثم يصير (المهدي عليه السلام) إلى كلب فينهيهم. فالخائب من خاب يوم كلب، أخرجه ابو عبد اللّه نعيم بن حماد في كتاب الفتن.
(المؤلف) : يأتي حديث في رقم (٤٠) فيه مضامين هذا الحديث و أغلب الفاظه و الحديث عن (محمد بن علي) و هو الامام الباقر (عليه السلام) و فيه زيادة في اللفظ و المعنى. راجع و اغتنم و بالمراجعة الى اللفظين تعرف بعض ما فيهما من الاجمال و لعل الحديثين حديث واحد الا ان الرواة بتصرفاتهم في الحديث و نقله بالمعنى سبب الاختلاف فجعل حديثا آخر.