المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٨٢ - الباب الثامن و العشرون
و النعيم، و يخلفون من غير اضطرار، و يكذبون من غير احراج ذاك اذا عضّكم البلاء كما يعض القتب غارب البعير، ما اطول هذا العناء و ابعد هذا الرجاء.
٢٦-و من كلام امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام) في وصف اصحاب الامام المهدي (عليه السلام) كما ذكره في ينابيع المودة ص ٤٣٧ قال (عليه السلام) : هم قوم اذلة عند المتكبيرين في الارض مجهولون، و في السماء معروفون.
٢٧-و من كلام امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام) في حق أصحاب الامام المهدي (عليه السلام) كما في ينابيع المودة ص ٤٣٧ نقلا من نهج البلاغة قال (عليه السلام) : قد طلع طالع، و لمع لامع، و لاح لائح، و اعتدل مائل، و استبدل اللّه بقوم قوما، و بيوم يوما و انتظرنا الغير، انتظار المجدب المطر، و انما الأئمة قوام اللّه على خلقه، و عرفاؤه على عباده، لا يدخل الجنة الا من عرفهم و عرفوه، و لا يدخل النار الا من أنكرهم و انكروه.
٢٨-و من كلامه (عليه السلام) في حق أصحاب الامام المهدي (عليه السلام) كما في ينابيع المودة ص ٤٣٧ في خطبة خطبها و قال في ضمنها:
و طال الامد بالناس ليستكملوا الخزي، و يستوجبوا الغير، حتى إذا إخلولق الاجل (جاء) قوم لم يمنوا على اللّه بالصّبر، و لم يستعظموا بذل انفسهم في الحق، حتى اذا وافق، و ارد القضاء انقطاع مدة البلاء، حملوا بصائرهم على اسيافهم، و دانوا لربهم، بأمر واعظهم.
٢٩-و من قوله (عليه السلام) في وصف اصحاب الامام المهدي (عليه السلام) ما ذكر في ينابيع المودة ص ٤٣٧ ط اسلامبول سنة ١٣٠١ هـ نقلا من نهج البلاغة قال، قال (عليه السلام) : ثم ليشحذنّ فيها قوم