المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٣٠ - الباب الثالث و العشرون
فيخرج بخيله و قومه و رجله و جيشه، و معة مائة الف، و سبعون الفا، فينزل بحيرة طبرية.
قال (عليه السلام) و يسير اليه المهدي عن يمينه جبرائيل، و عن شماله ميكائيل و عزرائيل أمامه، فيسير بهم في الليل و يكمن بالنهار و الناس يتّبعونه، حتى يواقع السفياني (اي يحارب) على بحيرة طبرية، فيغضب اللّه على السّفياني، فترشفهم الطير بأجنحتها و الجبال بصخورها، و الملائكة بأصواتها، و لا تكون ساعة، حتى يهلك اللّه أصحاب السفياني كلّهم، و لا يبقى على الارض غيره وحده فيأخذه المهدي فيذبحه تحت الشجرة التي اغصانها مدلاة على بحيرة طبرية، و يملك مدينة دمشق (الحديث)
(بيان) قال ياقوت الحموي في المعجم البلدان ج ٢ ص ٨٠ ان لعيسى (عليه السلام) و اصحابه حرب مع الدجال على قرب بحبرة طبرية، فيقتل اصحاب عيسى جميع اصحاب الدجال (و قال ان اصحاب الدجال هم ياجوج و ماجوج و هم اربعة عشر امة) قال فينصر اللّه اصحاب عيسى حتى يبيدوا جميع اصحاب الدجال.
(المؤلف) : يظهر من احاديث عديدة ان الامام المهدي (عليه السلام) يساعد عيسى (عليه السلام) في قتل الدجال و هو السفياني راجع رقم (١٦) من احاديث (صلاة عيسى خلف الامام المهدي عليه السلام) في الباب (٢٩) فان فيها انه (عليه السلام) يخرج و يساعد عيسى على قتل الدجال و السفياني من الدجالين.
و في المعجم البلدان ج ٢ ص ٨٠ قال: بحيرة طبرية هي (في) نحو من عشرة اميال (طولها) في ستة اميال (عرضها) قال و غور مائها علامة لخروج الدجال (قال) و روى ان عيسى (عليه السلام) اذا نزل بالبيت المقدس ليقتل الدجال عندها (قال) و قد رأيتها مرارا و هي كالبركة يحيط