المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١١٤ - الباب الخامس و العشرون
السفياني جيشا الى الكوفة، و عدتهم سبعون الفا فيصيبون من أهل الكوفة قتلا و صلبا و سبيا، فبينما هم كذلك إذ اقبلت رايات من نحو خراسان تطوي المنازل طيّا حثيثا و هم نفر من أصحاب المهدي فيخرج رجل من موالي الكوفة في صقعها، فيقتل، امير الجيش السفياني بين الكوفة و الحيرة، و يبعث السفياني بعثا الى المدينة فيفر المهدي منها الى مكة فيبلغ امير جيش السفياني ان المهدي قد خرج الى مكة فيبعث جيشا على اثره فلا يدركه حتى يدخل مكة خائفا يترقب على سنة موسى بن عمران (عليه السلام) ، و ينزل امير جيش السفياني بالبيداء فينادي مناد من السماء يا بيداء ابيدي القوم فيخسف بهم فلا يفلت منهم الا ثلاثة نفر يحول اللّه وجوههم الى أقفيتهم و هم من (بني كلب) ، قال: فيجمع اللّه للمهدي أصحابه ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا على غير ميعاد قزع كقزع السّحاب فيبايعونه بين الركن و المقام قال و المهدي يا جابر من ولد الحسين (عليه السلام) .
(المؤلف) : تقدم الحديث بتفصيله في رقم (٣٤) .
٥٨-و في العرف الوردي ج ٢ ص ٨١، أخرج حديثا مفصلا فيه احوال السفياني و النداء السماوي و يحتوي على كثير من مضامين الحديث المتقدّم في رقم (٥٣) مع اختلاف في الفاظه و اليك بعض الفاظه و تمام الحديث اخرجناه في أحاديث النداء رقم (١٧) ، اخرج ابو عمرو الداني في سننه و قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم: إذا خرجت السودان طلبت العرب حتى يلحقوا ببطن الاردن، فبينما هم كذلك إذ خرج السفياني، في ستين و ثلاثمائة راكب حتى يأتي دمشق فلا يأتي عليهم شهر حتى يبايعه من كلب (اي بني كلب) ثلاثون الفا فيبعث جيشا الى العراق فيقتل بالزوراء، مائة الف و ينجرون الى الكوفة فينهبونها، فعند ذلك تخرج راية من المشرق، يقودها رجل من تميم يقال له شعيب بن صالح فيستنقذ ما في أيديهم من