المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٧٥ - الباب الثامن و العشرون
ان اللّه تعالى يمدّه بثلاثة آلاف من الملائكة، و ان اهل الكهف من اعوانه و ان على مقدمة جيشه رجل من تميم خفيف اللحية يقال له شعيب بن صالح، و ان جبرائيل على مقدمة جيشه و ميكائيل على ساقته و ان السفياني يبعث اليه من الشام جيشا فيخسف بهم البيداء فلا ينجو منهم الا المخبر فيسير اليه السفياني بمن معه و يسير (الامام المهدي) الى السفياني بمن معه فتكون النصرة للمهدي و يذبح السفياني (الحديث) .
(المؤلف) : و في الحديث (١٩٢) من عقد الدرر قال: ذكر ابو اسحاق الثعلبي في تفسير القرآن العزيز في قصة أصحاب الكهف قال: عند خروج المهدي يسلم عليهم فيحييهم اللّه له (الحديث) .
٢٠-و في مستدرك الحاكم ج ٤ ص ٥٠٣، اخرج بسنده عن عمرو ابن شعيب عن ابيه عن جده عن عبد اللّه بن عمرو قال: يحج الناس معا و يعرفون معا على غير إمام، فبينا هم نزول بمنى اذ أخذهم كالكلب، فثارت القبائل بعضها على بعض.. و اقتتلوا، حتى تسيل العقبة دما، فيفزعون الى خيرهم، فيأتونه، و هو ملصق وجهه الى الكعبة يبكي كأني أنظر الى دموعه، فيقولون هلم، فلنبايعك، فيقول: و يحكم كم من عهد قد نقضتموه، و كم (من) دم قد سفكتموه فيبايع كرها، فاذا ادركتموه، فبايعوه، فانه المهدي في الارض و المهدي في السماء.
٢١-و في العرف الوردي ج ٢ ص ٦١ قال: اخرج الطبراني في الاوسط عن ام سلمة قالت قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم: يسير ملك المشرق الى ملك المغرب فيقتله، فيبعث جيشا الى المدينة فيخسف بهم، ثم يبعث فينشأ ناس من اهل المدينة، فيعوذ عائذ بالحرم فيجتمع الناس اليه كالطائر الواردة المتفرقة حتى يجتمع اليه ثلاثمائة و اربعة عشر منهم نسوة، فيظهر على كلّ جبار و ابن جبار، و يظهر من العدل ما يتمنى له الاحياء امواتهم (الحديث) .