المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٤٨ - الباب السابع و العشرون
زوجة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم انها قالت، (قال صلّى اللّه عليه و اله و سلم) : يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من اهل المدينة هاربا الى مكة، فيأتيه اهل مكة فيخرجونه، و هو كاره فيبايعونه بين الركن و المقام، و يبعث اليه بعث من الشام فيخسف بهم في البيداء بين مكة و المدينة، فاذا رأوا الناس ذلك أتاه ابدال الشام و عصائب أهل العراق، فيبايعونه ثم ينشو رجل من قريش (و هو السفياني) اخواله كلب (اسم عشيرة) فيبعث اليه بعثا فيظهرون عليهم و ذلك بعث كلب و الخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب، فيقسم (اي الذي بايعوه بين الركن و المقام) المال و يعمل في الناس بسنة نبيهم (لانه وصيه الثانيعشر) و يلقي الاسلام بجرانه الى الارض فيلبث سبع سنين (و) يتوفى و يصلي عليه المسلمون (حم دك عن ام سلمة) ، و اخرجه في ج ٧ ص ١٨٦ و ص ١٨٧ بلفظ واحد و في لفظه الثاني زيادة غير صحيحة و الظاهر انه من الطابع و اللفظين من مصدر واحد.
(المؤلف) : تقدم في رقم (٣) و رقم (٤) حديثان عن ام سلمة يشبهان هذا الحديث في المعنى و الحديث الثاني الذي في رقم (٤) يشبهه في كثير من الفاظه و فيه اختلاف و الظاهر انّ الاحاديث الثلاثة حديث واحد روته ام سلمة و لكن الرواة بدّلوا و غيروا فسبب الاختلاف ثم لا يخفى على طالبي الحق و الحقيقة إنّ هذا الحديث من الاحاديث المعتبرة الصحيحة و قد اخرجه اهل الصحاح من علماء اهل السنة كابن ماجه و النسائي و الترمذي و ابي داود، و اخرجه احمد بن حنبل في مسنده في مسند ام سلمة، و اخرجه البيهقي في كتبه، و اخرجه في الصواعق المحرقة لابن حجر، و اخرجه الكنجي الشافعي في كتابه البيان، و اخرجه العلامة ابن اعثم الكوفي في تاريخه، و اخرجه علي المتقي في ج ٧ ص ١٨٧ من كنز العمال أيضا و في ج ٧ ص ١٨٨ بلفظ مختصر من سنن ابن ابي شيبة و من المعجم الكبير للطبراني و من تاريخ ابن عساكر عن ام سلمة.