المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٣٧ - الباب السابع و العشرون
١٥-و في العرف الوردي ج ٢ ص ٧١ قال: اخرج نعيم بن حماد عن ابي جعفر (الامام الباقر عليه السلام) قال: يظهر المهدي بمكة عند العشاء (و) معه راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم و قميصه وسيفه و علامات و نور و بيان فاذا صلى العشاء نادى بأعلى صوته يقول اذكركم اللّه ايها الناس و مقامكم بين يدي ربكم و قد أكّد الحجة و بعث الأنبياء و انزل الكتاب يأمركم ان لا تشركوا به شيئا و ان تحافظوا على طاعته و طاعة رسوله صلّى اللّه عليه و اله و سلم و ان تحيوا ما احيى القرآن و تميتوا ما أمات و تكونوا اعوانا على الهدى و وزراءه على التقوى فان الدنيا قد دنا فنائها، و زوالها، و أذنت بانصرام (بالوداع) و اني ادعوكم الى اللّه و الى رسوله صلّى اللّه عليه و اله و سلم و العمل بكتابه و إماتة الباطل و احياء السنة فيظهر في ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا عدة اهل بدر على غير ميعاد قزعا كقزع الخريف رهبان بالليل أسد بالنهار فيفتح اللّه (للمهدي) ارض الحجاز و يستخرج من كان في السجن من بني هاشم، و تنزل الرايات السود الكوفة فيبعث بالبيعة الى المهدي و يبعث المهدي جنوده الى الآفاق و يميت الجور و اهله، و تستقيم له البلدان و يفتح اللّه على يديه القسطنطينية.
(المؤلف) : اخرج السيد ابن طاوس في الملاحم و الفتن ج ١ ص ٤٠ ط الاول سنة ١٣٦٨ الحديث من فتن نعيم بسنده عن ابي جعفر (عليه السلام) و لفظه يساوي لفظه بلا اختلاف ثم ذكر حديثا آخر، و في العرف الوردي ج ٢ ص ٧١، اخرج حديثا آخر عن ابن عباس فيه اشارة الى الجيش الذي يبعثه السفياني الى الهاشميين المنهزمين من المدينة و العائذين بالبيت الحرام فيخسف اللّه بهم و لا يبقى منهم احد و يخبر بخسفهم راعي غنم كان هناك فعند ما يسمع من الراعي قضية خسفهم فقال: الحمد للّه و قال لأصحابه هذه العلامة التي كنا نخبر به فيسيرون بعد خسفهم الى الشام و يأتي لفظ احديث في رقم (٤٠) في آخر الباب.