المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٧٧ - الباب الرابع و العشرون
(المؤلف) : ان هذا الحديث هو الحديث السابق المروي في كتب عديدة و لكن الراوي اختصره كما هو عادة الرواة و هو امر غير صحيح لانه يوجب الاجمال و عدم الوصول الى معنى الحديث.
(المؤلف) : و يأتي في باب اصحاب الامام المهدي (عليه السلام) أحاديث عديدة ذكر فيها الرايات السود و انهم من اصحابه و انصاره غير انهم يتقدمون عليه و عند انتصارهم يسلمون الامر اليه و قد ذكر من اوصافهم ان راياتهم سود صغار و قلانسهم سود و ثيابهم بيض و هم على خلاف جيش حاربت بني أمية و أخذت السلطة منهم و سلمتها الى بني العباس و هم اصحاب ابي مسلم الخراساني، و في العرف الوردي ج ٢ ص ٦٨ قال: اخرج نعيم بن حماد عن الحسن ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم ذكر بلاء يلقاه اهل بيته حتى يبعث اللّه راية من المشرق سوداء من نصرها نصره اللّه و من خذلها خذله اللّه حتى يأتي رجل اسمه كاسمي فيولونه امرهم فيؤيده اللّه و ينصره.
(المؤلف) : الظاهر ان المراد من الحسن في هذه الرواية و غيرها هو الحسن البصري على اصطلاح علماء اهل السنة.
٣٢-و في كنز العمال ج ٦ ص ٦٨ نقلا من مسند علي (عليه السلام) قال و عن ابي الطفيل انّ عليا (عليه السلام) قال له يا عامر اذا سمعت الرايات السود، مقبلة من خراسان، فكنت في صندوق مقفل عليك فاكسر ذلك القفل و ذلك الصندوق حتى تقتل تحتها (اي تحت الرايات السود) فان لم تستطع (أي ان تمشي) فتدحرج حتى تقتل تحتها (اي تحت الرايات السود) . قال السيوطي بعد نقل الحديث قال: اخرجه ابو الحسن علي بن عبد الرحمن بن ابي السري البكالي في جزء من حديثه.